شمخاني يدعو إلى المواجهة المستمرة للسیاسات القمعیة للكیان الصهیوني

أشاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي "علي شمخاني"، اليوم الأحد، بمقاومة وصمود الشعب الفلسطیني ضد المحتل الإسرائيلي، وأكد على ضرورة المواجهة المستمرة للسیاسات القمعیة للكیان الصهیوني ضد المسلمین.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأنه جاءت تصريحات شمخاني اليوم الاحد خلال استقباله القيادي في حركة "حماس" رئيس كتلة حماس البرلمانية "محمود الزهار"، وتحدثا عن آخر التطورات في فلسطين.

وقال شمخاني، إن الأولوية الأهم للعالم الإسلامي هي دعم قضية فلسطين وحرية القدس الشريف، وأي عمل يتسبب في انحراف في سياق مكافحة الكيان الصهيوني باعتباره التهديد الرئيسي للعالم الإسلامي، يعتبر خيانة للمسلمين في العالم.

وأعلن شمخاني، إن ما سيدمر الكيان الصهيوني، هو انتشار الفساد على نطاق واسع بين قادته وصحوة الشعوب والوعي إزاء المؤامرات والقمع الذي ارتكبه هذا الكيان القاتل للاطفال ضد الإنسانية.

وأشاد أمین المجلس الأعلى للأمن القومي بمقاومة وممانعة الشعب الفلسطیني ضد المحتلین، وأكد على ضرورة المواجهة المستمرة للسیاسات القمعیة للكیان الصهیوني ضد المسلمین، وقال، ان المؤیدین للشعب الفلسطیني في جمیع أنحاء العالم یعتقدون أن الطریقة الوحیدة لكسب حق الشعب هي الاعتماد على إرادة الشعب والمقاومة الإسلامیة.

وانتقد شمخاني، منظمة الأمم المتحدة لعدم وفائها بالتزاماتها بإعادة بناء قطاع غزة وتوفیر سبل العیش والخدمات للسكان المحاصرین، مشددا دعم إیران القوی للشعب الفلسطیني المضطهد واستمرار توفیر المساعدات الغذائیة والعقاقیر لاهالي قطاع غزة.

بدوره ثمن محمود الزهار، وزیر الخارجیة الفلسطیني السابق، وهو زعیم بارز وعضو في المكتب السیاسي لحركة حماس، الدعم الذي تقدمه قیادة وحكومة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وشعبها للمقاومة الفلسطینیة، وقال: نحن نعتبر الكیان الصهیوني، كیان غاصب ویفتقر إلى الشرعیة وعلي حافة السقوط والانهیار، و أي عمل من شأنه أن یؤدي إلى الاعتراف بهذا الكیان والتنازل عن عودة الأراضي الفلسطینیة مرفوض من جانبنا.

وصرح الزهار بأن الصحوة الإسلامیة آخذة في الانتشار، وإننا سننتصر بلا شك، مؤكدا بإن مواقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة هي دائما فعالة، وشعب فلسطین یشعر أن هناك من یؤیدهم، وباذن الله سنقیم الصلاة قریبا في المسجد الأقصى.

واستهجن هیمنة السیاسات الداعیة الى بث الفرقة في العالم الإسلامي، مما یقلل من الحساسیة تجاه القضیة الفلسطینیة وحقوق هذا الشعب المظلوم، منوها الى أن بعض الدول العربیة تحاول ومن خلال المواجهة مع الجمهوریة الإسلامیة، التي تشكل عنصر الاستقرار والسلام في المنطقة، اعتماد نهج اضعاف جبهة المقاومة والتعاون مع أعداء العالم الإسلامي./انتهى/

رمز الخبر 1890724

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =