روحاني: في الاتفاق النووي امّا ان نربح جميعاً او نخسر جميعاً

صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الاتفاق النووي كان من مصلحة العالم والمنطقة ومضاد لاطماع أعداء إيران ولاسيما الكيان الصهيوني والمتطرفين في امريكا والرجعيين في المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن الرئيس الإيراني حسن روحاني أشار صباح اليوم في اجتماع الحكومة إلى الإجراءات الامريكية غير القانونية والمعادية للاتفاق النووي، موضحاً إن سنة كاملة مضت على الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي ورفض واشنطن لقرار 2231 الاممي، واليوم ايران ستتخذ قرار استراتيجي لصالح الشعب الإيراني.

وأضاف روحاني إن الاتفاق النووي كان قرارا وطنيا على مستوى البلاد ولم يكن قراراً على مستوى أفراد أو تيارات بل كان قرار نظام الجمهورية الإسلامية، والشعب الإيراني هو من اتخذ قراره عبر صناديق الانتخابات قبل الاتفاق النووي وبعده.

امريكا والصهاينة والرجعية ضد مصلحة العالم والمنطقة

وأردف الرئيس الإيراني إن أعداء إيران كانوا ضد الاتفاق النووي منذ بدايته وأقصد هنا المتطرفين في امريكا والصهاينة والقوى الرجعية في المنطقة، مشدداً على إن الاتفاق النووي كان من مصلحة العالم والمنطقة.

وأوضح روحاني إن انتقاد الاتفاق النووي ممكن للجميع إلا إن الصهاينة والرجعيين والمتطرفين في امريكا يحاولون منذ البداية تقويض هذا البناء العظيم والوقوف في وجه اتفاق دولي يصب في مصلحة الجميع.

وأوضح روحاني إن ايران أعلنت بشكل واضح قبل 7 أشهر إن استراتيجية طهران واضحة، التزام بالتعهدات مقابل الالتزام بالتعهدات، نكث العهود مقابل نكث العهود، التهديد مقابل التهديد، والاجراء ممقابل الإجراء، وعليه سنتخذ اليوم أول خطوة حازمة في مسير الاتفاق النووي.

إيران ستخصب اليورانيوم دون قيود في حال لم تحصل على نتيجة

وأضاف روحاني ان إيران بعثت برسائل للاطراف الـخمس في الاتفاق النووي بشأن الخطوات الجديدة التي ستتخذها طهران في اطار الاتفاق وذلك ليس الخروج منه، موضحا بالقول : سنوقف منذ اليوم بيع اليورانيوم المخصب والماء الثقيل ، ونمهل الاطراف الـخمس المتبقية في الاتفاق النووي 60 يوما لتنفيذ تعهداتهم.

ونوه الرئيس الإيراني إلى إنه في حال انتهاء هذه المهلة دون إي نتيجة فإن إيران ستقوم بإجرائين آخرين الأول هو انتاج اليورانيوم المخصب دون القيد المحدد في الاتفاق النووي وهو 3.67% والثاني اتخاذ قرارات فردية فيما يخص تحديث مفاعل أراك للماء الثقيل، واستكمال ما كنا قد بأناه قبل الاتفاق النووي.

الاتفاق النووي يحتاج إلى عملية جراحية

وأردف روحاني إن الاتفاق النووي يحتاج إلى عمملية جراحية، فالمسكنات لم تفي بالغرض خلال سنة واحد،  مردفاً  كنا ومازلنا دعاة سلام واعتدال ولن نكون المبادرين بالحرب أبداً، لكننا لم ولن نخضع لقوى الاستكبار، وسنرد بشكل حازم على كل معتدي.

مستعدون للمفاوضات لتنفيذ الاتفاق النووي بشكل أفضل

أكد روحاني على إن الاتفاق النووي هو نفسه الاتفاق النووي، دون إي كلمة أقل أو كلمة أكثر، فإيران غير مستعدة لتغيير إي شي ولكن مستعدون لبحث تنفيذ الاتفاق النووي بشكل أفضل، فنحن لم نترك طاولة الحوار.

من جهة ثانية أشار روحاني إلى دور إيران في تعزيز الأمن في المنطقة من خليج فارس غلى البحر المتوسط ومن بحر قزوين إلى البحر الأحمر، موضحاً ما قدمته إيران في مكافحة الإرهاب. منوهاً إلى دور طهران في مكافحة المخدرات وتصدي لموجات الهجرة نحو أوروبا.

ايران لا تختار طريق الحرب

وأردف روحاني  الطريق التي اختارناه اليوم ليس طريق الحرب بل طريق الدبلوماسية، ليس طريق العداء للعالم بل طريق الدبلوماسية،  مضيفاً إن الاتفاق النووي كان بالنسبة لنا معادلة رابح - رابح ولن يصبح أبداً رابح - خاسر ولكن اذا كان لا بد حدوث أمر ما فالنتيجة هي خاسر - خاسر. /انتهى/.

رمز الخبر 1894416

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 8 =