الإمام الخميني مشروع لازال ينبض بالحياة ويفيض بها  على الرَّغمِ من كل المؤامرات

أكد مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن "نزار حيدر"، أنه لولا مشروع الامام الخميني الحضاري لكانت الامة الان تعيش الذل والهوان تحت سُلطة الاستكبار والصهيونية مشيراً إلى أن الإمام الخميني مشرو لازال ينبض بالحياة ويفيض بها على طريقة تفكيرها على الرَّغمِ من كل المؤامرات.

أوضح مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن "نزار حيدر"، في حوار مع وكالة مهر للأنباء، أن الأمام الخميني (رض) اسس لاستقلالية الامة بالاكتفاء الذَّاتي والاستقامة على النهج وعدم النكوص عندما اعاد لها الثِّقة بنفسِها بعد ان كاد النِّظام السِّياسي الديكتاتوري الحاكم في بلاد المسلمين يقضي على اي امل لنهوضها مستقلة بعيداً عن هيمنة الشرق والغرب.

وفي مايلي نص الحوار:

س: ما هي مكانة الامام الخميني عند الامة الإسلامية؟!  ومدى تأثيره على الأمة الاسلامية؟

 لمعرفة مكانة اي قائد في الامة يلزمنا ان نعرف مكانة مشروعه فيها ومدى حيويته واستمراريته والتزامها به.لقد اسس الامام الخميني "قدس سره" مشروعا لازال ينبض بالحياة ويفيض بها على طريقة تفكيرها على الرَّغمِ من كل المؤامرات الضخمة التي حاكها الأَعداء ضدَّهُ.

انه اسس لاستقلالية الامة بالاكتفاء الذَّاتي والاستقامة على النهج وعدم النكوص عندما اعاد لها الثِّقة بنفسِها بعد ان كاد النِّظام السِّياسي الديكتاتوري الحاكم في بلاد المسلمين يقضي على اي امل لنهوضها مستقلة بعيداً عن هيمنة الشرق والغرب.
كما يعتمد المشروع على مبدأ تفجير الطَّاقات الذاتية للامة وهي عظيمة جداً اذا ما خضعت لتخطيط استراتيجي طويل المدى على يد قيادات وطنية حريصة على البلاد وتؤمن بالأمة وطاقاتها وقدراتها غير المتناهية.

ولقد أفاض الله تعالى على بلاد المسلمين بالكثير من الخيرات يمكنها ان تدعم مشروعها الحضاري لتحقق بها الاستقلال بعيداً عن اي نوع من انواع استحواذ القِوى الاستكبارية عليها او حتى تفريط الحكام الظلمة بها لخدمة أجنداتهم الخاصة والأنانية التي تُفقد الامة القُدرة على تحقيق النُّهوض الذَّاتي.

س: ما هو دور الامام الخميني في توعية ونهضة الأمة الإسلامية لتحشيدها ضد اسرائيل؟

 لولا مشروع الامام لكانت [اسرائيل] الْيَوْم في بيت كل مسلم وعربي!. كما كانت الْيَوْم هي التي تهيمن على كل شيء وهي التي تقود عالمنا العربي والإسلامي. لولاه لكانت الامة الْيَوْم ذليلة مُهانة في ظل نُظُم ديكتاتورية متخاذلة ومهزومة.

س: ما هو تأثير الامام الخميني على الأمة الاسلامية؟

يكفي تاثير مشروعه ان الامة نجحت نجاحاً باهراً في إِسقاط كل مشاريع الاستسلام والخيانة والتطبيع على مدى أربعين عاماً الماضية كان اخرها ما تسميه الادارة الاميركية بصفقة القرن.
ولا ننسى كذلك دور مشروعه المُرتكز على ثوابت الامة في إِسقاط مشاريع الخيانة التي تبناها نظام "آل سعود" الارهابي الفاسد على مدى العقود الأربعة الماضية والتي بدأت بمشروع "فهد" الخياني وصولاً الى تبنيه لمشروع الصفقة المشؤوم والذي من المقرر ان تغطيه الرِّياض مالياً مع شقيقاتها الإرهابيَّات الاخرى وعلى رأسها دولة الامارات التي باتت مع الرِّياض العراب لكل مشروع يستهدف تدمير بلاد المسلمين.

لقد بُذلت جهوداً جبارة لفرض "اسرائيل" كأمر واقع على المسلمين، سياسيّاً وإعلامياً ومالياً، الا انها كلها ذهبت ادراج الرياح وبقيت القضية الاستراتيجية للمسلمين حية حاضرة في الوجدان، ولعل في الحضور الجماهيري المليوني في يوم القُدس اكبر دليل على ذلك. 

كما ان الإمام الخميني (رض) اثار في نفوس ابناء الامة روح المقاومة والتحدي وهو الامر الذي تحتاجه كل امة لتعيش حرة كريمة تبحث عن مكانها اللائق في هذا العالم.

س: ما الرسالة من احياء ذكرى الإمام الخميني؟!

 أ: لحماية مشروعه الحضاري من الاندثار كما يحاول أعداء الامة، فليس المهم ان يطلق القلئد والزَّعيم المشروع اننا المهم ان يستمر حتى بعد غيابه عن الساحة، والذكرى تؤدي هذا الدور.

ب: لاستذكار التاريخ الرِّسالي الحركي والثوري الذي مثله الامام من اجل تحديثه بشكل مستمر لينسجم والحاجات الآنيَّة للنهوض الحضاري للامة، فكما نعلم فان لكل مرحلة زمنية خصوصياتها وظروفها وحاجاتها.

ج: تجدد الذكرى يرمز الى تجدد الحدث العظيم الذي شهده العالم عام ١٩٧٩ والمتمثل بانتصار الثورة الاسلاميَّة وصمودها العجيب بوجه كل المؤامرات الداخلية والخارجية فضلاً عن الحرب المسلحة التي شنَّها نظام الطَّاغية الذَّليل صدام حسين وبدعم مالي كبير من قبل نُظُم القبائل الخليجيَّة الى جانب الدعم الاستخباراتي واللوجستي الغربي "الاميركي تحديداً". 

د: ولاستذكار تضحيات الامة على مدى العقود الأربعة المُنصرمة، خاصة تضحيات الشهداء الابرار وعلى وجه الخصوص العلماء والفقهاء والمفكِّرين من أمثال الصدر والمطهري وامثالهم من القامات التي قدمت فكراً حضارياً مهماً للنهضة التي تعيشها الامة قبل ان تضحي بدمائها وأرواحها من اجل سقي شجرة الحرية والكرامة والنهوض الحضاري بما تحتاج من وقد للديمومة والاستمرار والثبات والصمود في وجه التحدِّيات./انتهى/

أجرت الحوار: شيرين سمارة

رمز الخبر 1895207

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 8 =