العميد سلامي: العقوبات وصلت الى ذروتها ولا يمكن الضغط أكثر على ايران

أكد القائد العام للحرس الثوري العميد سلامي أن تهديدات العدو وصلت الى ذروتها وأنها لا تملك القدرة للمزيد من الضغط على ايران، بينما قدرة الصمود لا نهاية لها وهي لازالت في أول طريقها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي اعتبر في كلمة له امام ملتقى الاساتذة التعبويين في الحوزات العلمية المنعقد في  مدينة مشهد  اليوم السبت، اعتبر اللواء سلامي حضارة الغرب بانها تمضي نحو الافول وقال، اننا نشهد الزوال التدريجي ولكنه الظاهر والملموس لحضارة الغرب ونشهد في الوقت ذاته تتلألأ شمس الاسلام.

وفي الاشارة الى احداث المنطقة قال اللواء سلامي، لقد تمكن اليمن من انتشال نفسه من تحت الانقاض في حين كانت جميع التوقعات العالمية تقول بان الشعب اليمني سيُسحق امام اشد الهجمات التي يتعرض لها الا انه جعل الامارات والسعودية واميركا تشعر بالعجز وهو قادر الان على استهداف جميع المطارات السعودية بطائراته المسيرة وصواريخه.

وصرح باننا لا نرى اليوم شيئا من النشاط والاستعراض السياسي في شخصية القادة السياسيين السعوديين الذين يشعرون بالعجز والمازق ولا يعرفون ماذا عليهم ان يفعلوه. المصافي والمطارات باتت غير آمنة، في حين نرى اليمن يتعامل بانسانية ولا يستهدفون المدن ولو فعلوا ذلك لخلقوا تحديا جادا امام النظام السعودي بالتاكيد بسبب الهجرة الى الصحاري.

واكد القائد العام للحرس الثوري بان كل ما فعله العدو انقلب عليه واضاف، لقد ارادوا من خلال مؤامرات الحرب النيابية والتكفيرية كسر حلقة المقاومة والقضاء على نفوذنا وحتى لو اردنا نحن ايضا خفض نفوذ الثورة فليس بامكاننا ان نفعل ذلك، فالثورة استحوذت على الافكار والقلوب وليس الاراضي وان المنتصر اليوم هو من يستحوذ على القلوب.

وقال اللواء سلامي، ان العدو اعتبر الحظر اخطر سيناريو حيث تصور بانه قادر من خلاله على جرنا الى طاولة المفاوضات والاستسلام الا ان الجميع ادرك بان ايران تحول طاقاتها الكامنة الى فعلية في ظل الضغوط.

وتابع قائلا، انه حينما تتجه من منطق المقاومة نحو التفاوض فذلك مؤشر للعجز وعندما يرانا العدو في حال الضعف فانه يزيد الضغوط علينا، اذن فان وصفة التفاوض والتساوم ليست طريق الحل لمشاكلنا ولن يحلا اي قضية لنا.

واكد باننا لا تفصلنا عن النصر مسافة كبيرة وان بشائر النصر تلوح في الافق وان هذه المواجهة هي الذروة مع العدو ويكفي ان نتخذ القرار ونعتزم ولا نشعر بالضعف، ذلك لان القرآن قد علمنا الطرق كلها لذا فان تحقيق هذا الامر ليس صعبا لو اتحدنا معا ولم نعقد الامل على العدو.

واعتبر ان هنالك فرقا كبيرا بين ازالة الحظر وازالة تاثيرات الحظر وقال، ان ازالة الحظر تعني عقد الامل على العدو وهو ما لا تاثير لان اوروبا عاجزة واميركا لا ارادة لها لازالة الحظر، لذا يتوجب ان نتابع سياسة ازالة تاثير الحظر.

وأكد القائد العام للحرس الثوري أن تهديدات العدوا وصلت الى ذروتها ولم يتمكن الضغط اكثر من ذلك، بينما  قدرة الصمود لا نهاية لها وهي لازالت في أول طريقها.

رمز الخبر 1897328

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 8 =