الجيش السوري يتجه نحو عين العرب لمواجهة العدوان التركي

يتجه الجيش السوري نحو عين العرب الحدودية في شمال شرقي سوريا، لمواجهة التوغل التركي غداة اتفاق مع جماعة "قسد" برعاية روسية.

وعلى الطريق السريع الرابط بين مدينتي منبج وعين العرب في شمال شرقي البلاد، حصل لقاء غير مرتقب بين رتل للجيش السوري وقافلة أميركية منسحبة، في مشهد يعري القوات الاميركية التي تركت الساحة مفتوحة للقوات التركية، متخلية عن من كانت تصفهم بالحلفاء الأكراد.

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي دخل الجيش السوري على وجه السرعة مدينة منبج وانتشر على خط الجبهة، وذلك بعد ورود أنباء عن بدء الجيش التركي والجماعات المسلحة الموالية له عملية عسكرية غرب المدينة ووقوع اشتباكات متقطعة مع قوات سوريا الديمقراطية.

الانتشار العسكري السوري الذي لايزال متواصلا في الشمال الشرقي السوري شمل أيضا مدينة الطبقة ومطارها العسكري وبلدة عين عيسى وعددا من القرى والبلدات بريف الرقة إضافة إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي.

وسمح الانتشار الأكبر من نوعه للقوات السورية في المناطق الشمالية الشرقية، لعناصر قسد بتجميع قواهم لشن هجوم مضاد ضد القوات التركية وجماعاتها المسلحة، حيث تمكنوا خلاله من استعادة السيطرة على كامل مدينة رأس العين وبلدة تل حلف، ليقتصر وجود القوات التركية على منطقة معبر رأس العين حسبما أفاد المرصد السوري المعارض.

وعلى المقلب الآخر خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليعلن عن ما أسماها المنطقة الآمنة داخل الأراضي السورية بطول اربعمائة وأربعة واربعين كيلومترا وعمق اثنين وثلاثين كيلومترا.

وعلى ما يبدو فإن هذه المسافة التي تحدث عنها أردوغان تشمل المناطق التي سيطرت عليها القوات التركية والجماعات المسلحة المتحالفة معها خلال السنوات الثلاث الماضية بداء من عفرين مرورا بجرابلس الى قرى ريف الحسكة الشمالي./انتهى/

المصدر: العالم

رمز الخبر 1898543

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 1 =