ظريف: لا يمكن للغرب أن يتخذ جميع القرارات المتعلقة بجميع التطورات العالمية

اعتبر وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، اليوم الاثنين، أنه "في عالم اليوم، لا تحدث كل الحقائق في الغرب، ولا يمكن للغرب أن يتخذ جميع القرارات المتعلقة بجميع التطورات العالمية".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه بدأ الملتقى الدولي لمناقشة الأحادية والقانون الدولي، أعماله اليوم الاثنين بمشاركة وزير الخارجية محمد جواد ظريف في جامعة العلامة طباطبائي بطهران.

واضاف محمد جواد ظريف في ملتقى دولي حول الأحادية والقانون الدولي عقد الاثنين في جامعة العلامة طباطبائي : أن التعددية تعد حاجة أكيدة للمجتمع البشري لعقود، والعالم لا يمكن أن يوجد بدون تعددية الأطراف.

وتابع وزير الخارجية : في المرحلة الانتقالية الحالية فان تعديدة الأطراف، باتت ضرورة في المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضى، لم يعد العالم هو الغرب فقط في الظروف الحالية،  وهذا لا يعني، بالطبع، أن تكون معاديا للغرب وأن تنسى التفوق النسبي للغرب في الاقتصاد والسياسة والدفاع والعلوم.

وصرح ظريف: هذا يعني حقيقة أنه في عالمنا اليوم، لا يحدث كل الواقع في الغرب، وليس كل ما يهم العالم في الغرب، ولا يمكن للغرب اتخاذ جميع القرارات من أجل التغيير العالمي.

ونوه ظريف: في الماضي البعيد، كان كل ما يحدث في العالم، أشياء يمكن اعتبارها هامة، تحدث في أوروبا أو على الأقل في الغرب الجغرافي، كانت أوروبا والغرب تحددان مسار كل ما كان يحدث في العالم، وللأسف البعض منا، لا يزال لديه هذا الاعتقاد، ونعتقد أن كل ما يحدث في العالم يجب أن يكون قد حدده الغربيون أو الأمريكيون، ولكن الواقع هو أنه لا يحدث كل شيء في العالم اليوم من قبل الغرب، وفي الواقع فان العالم يشارك بأسره في هذه الحقائق.

و اعتبر ظريف نهج التفرد بانه لا يتناسق مع القوانين الدولية واشار الى خروج اميركا من الاتفاق النووي واتفاقيات دولية اخرى وقال، انه لا احد يمكنه الثقة بتوقيع اميركا بعد اليوم.

واضاف، ان بعض الدول اخذت تستخدم عملات اجنبية غير الدولار بما يدلل على ان اميركا تضر نفسها من خلال نهجها المتفرد.

واعتبر ان اميركا مدمنة على الحظر واضاف، ان الحظر في الواقع اداة تستخدم لالزام الدول الاخرى على الالتزام بالقوانين والقرارات الا ان اميركا تستخدمها من اجل عدم تنفيذ القوانين.

واكد بانه علينا الحذر كي لا تتمكن اميركا مرة اخرى من تنفيذ نهجها المتفرد تحت غطاء التعددية./انتهى/

رمز الخبر 1898664

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 3 =