الكيان المحتل يسعى لطمس اللغة العربية وإحلال العبرية محلها

كشفت صحيفة "هآرتس"، الإثنين، عن وثيقة منسوبة لوزارة التعليم في الكيان الصهيوني، تطلب من مدرسي المرحلة الثانوية، تعليم الطلاب بأن اللغة العبرية هي اللغة الوحيدة الرسمية في فلسطين المحتلة، وهو ما اعتبره البعض، مقدمة لإلغاء الاعتراف بحقوق الفلسطينيين العرب داخلها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن صحيفة "هآرتس" قالت، الإثنين:" أوضحت وزارة التعليم، لمعلمي مادة المواطنة في الكيان، أن عليهم من الآن وصاعدا، تعليم الطلاب أن اللغة الوحيدة الرسمية في فلسطين المحتلة هي العبرية، وفق ما ينص عليه قانون القومية".

وأضافت إن الوزارة لم تتطرق في التعميم الذي نشرته، إلى أن القانون المذكور يمنح أيضاً اللغة العربية "وضعاً خاصاً"، وينص على أن "تنظيم استخدامها يتم بموجب القانون".

وأوضحت "هآرتس" أن التعميم ظهر عبر وثيقة نشرتها المسؤولة عن مادة المواطنة "عينات أوحيون" (تنتمي لليمين الإسرائيلي) الأسبوع الماضي على موقع رسمي تابع للوزارة، وتضمنت تحليلا لإجابات امتحان مادة المواطنة للثانوية العامة (بجروت) صيف 2019.

ونقلت "هآرتس" عن أحد معلمي مادة المواطنة (لم تسمه) قوله:" تَوجه وزارة التعليم ينسف كل ما نعلمه للطلاب حول التعددية في فلسطين المحتلة".

وأضاف:" إذا لم نكن مطالبين بذكر اللغة العربية، فإن الخطوة التالية هي إلغاء الاعتراف بحقوق الأقليات في البلاد".

وأقر الكنيست في يوليو/تموز 2018 قانون القومية المثير للجدل والذي يعتبر الكيان المحتل وطن لقومي لليهود، وينص على أن "الحق في ممارسة تقرير المصير الوطني في الدولة فلسطين المحتلة، هو حصري "للشعب اليهودي".

ينص أيضًا على "خفض مستوى اللغة العربية أيضا من لغة رسمية إلى لغة ذات (وضع خاص)".

وفقا لدائرة الإحصاء المركزية في الكيان، قدّر عدد السكان الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 2019 بنحو مليون و890 ألف يمثلون نحو 21 بالمائة من سكان البلاد. /انتهى/ 

رمز الخبر 1900434

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 1 =