الرئيس روحاني: ما اخترنا الحرب وستنتهي فترة العقوبات والضغوط على الشعب الإيراني

أكد رئيس الجمهورية "حسن روحاني"، اليوم الاثنين، أن فترة العقوبات وممارسة الحظر ضد الشعب الإيراني ستنتهي في الأمد القريب إمّا بيوم متقدم أو متأخر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرئيس حسن روحاني قال خلال الاحتفال باليوم الوطني للصناعات البتروكيماوية، اليوم الاثنين، إن الطريق والمسار الذي اختاره رجال الصناعة الايرانية في ظروف الحظر وتحت ضغوط الاعداء، واستطاعوا مواصلة هذا المسار، يعد مفخرة عظيمة في تاريخ بلادنا.

وشدد رئيس الجمهورية، "إننا هنا أقول صراحة إن فترة الحظر والضغوط على الشعب الإيراني سوف تنتهي، لأن أعدائنا أدركوا أنهم لا يستطيعون إجبارنا على الاستسلام بأقصى قدر من الضغوط، كل ما أرادوه هو أن نجلس خلف طاولة المفاوضات لقبول ما يملوه على شعبنا.

وعلّل الرئيس روحاني عدم تحقق بعض وعوده الانتخابية بالحرب الاقتصادية المفروضة على البلاد واضاف، ان الوعود التي طرحناها كانت في فترة السلم فيما دخلنا من ثم مرحلة الحرب (الاقتصادية) وهي حرب لم تكن بارادتنا ولم نبداها نحن ولم نعطهم الذريعة لذلك وهم الذين بداوا هذه الحرب لكسر مقاومة الشعب.

وأضاف الرئيس روحاني: "لقد اطلقوا منذ العام الماضي حربا اقتصادية ضروسا شاملة ارادوا لها ان تتسع لتصبح حربا سياسية وقانونية ايضا وحث العالم كله على الوقوف امامنا وان يكون العالم في صفهم الا انهم فشلوا في ذلك".

وبيّن أنه "لقد ارادوا ان تقوم منظمة الامم المتحدة والمؤسسات الدولية بادانتنا الا انهم فشلوا في هذا الامر ايضا وفي الحرب الاقتصادية ايضا لم يتحقق هدفهم وسوف لم يتحقق".

وشدد الرئيس الإيراني على أن ظروفنا الاقتصادية هذا العام مختلفة، ونأمل ألا يسجل نمونا الاقتصادي مؤشرا سلبيا العام المقبل، وهذا ما يؤكد فشل الاعداء ، موضحا انه خلال لقائي مع قادة الدول الكبرى، قالوا جميعا إن أمريكا كانت مخطئة وفشلت، وهذا الكلام أعلنه أصدقاء أمريكا المقربين.

واستطرد الرئيس روحاني قائلا: أن الأعداء بنوا حساباتهم على احتجاج الشعب بعد خمسة أو ستة أشهر من الضغوط، وانهم سيخرجون إلى الشوارع، مما يتسبب في أعمال شغب واضطرابات، وفقا لذلك، ظنوا أن الشعب سيطالب بتواجد الأجانب والأعداء، وأنه سيفرش السجادة الحمراء لهم.

وذكر روحاني، أن العامل الأول في نجاحنا هو التواجد الشجاع والواعي للشعب، الذي حدد مساره وعرف الصديق من العدو.

وشدد بان الشعب الايراني لا يعاني في حاجاته الضرورية، لافتا الى ان الاحصائيات تشير الى مضي توفير فرص العمل والانتاج في المسار الصحيح.

ونوه رئيس الجمهورية الى أن إنتاج البتروكيماويات سيرتفع من 55 مليون طن في 2013، الى 100 مليون طن بحلول نهاية الحكومة الثانية عشرة 2021.

ختاما تطرق الرئيس روحاني إلى الإيرادات من انتاج البتروكيماويات، مشيرا الى أنها تبلغ نحو 17 مليار دولار حاليا، وقال أن هذا الرقم سيزداد بعد زيادة الانتاج الى 25 مليار دولار في 2021 ، وفي القفزة التالية، أي بعد الخطوة الثالثة، سيكون لدينا إيرادات قدرها 37 مليار دولار أي بعد  عام 2021./انتهى/

رمز الخبر 1900605

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 17 =