المتحدث بإسم الخارجية الايرانية يعلن عن مفاوضات جارية بين طهران وكابل

اعلن المتحدث بإسم الخارجية الايرانية عباس موسوي أن المساعد الاول لوزير الخارجية الايراني يزور افغانستان ويجري حاليا مفاوضات مع المسؤولين الافغان.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن موسوي صرح خلال مؤتمر صحفي له اليوم الاثنين، ان ايران باعتبارها بلد جوار لافغانستان ترغب بارساء السلام والامن والاستقرار على حدودها الشرقية.

وأعرب عن أسفه لان الخلافات السياسية في افغانستان بعد الانتخابات التي جرت في هذا البلد دفعت ايران للبدء بخطوات بهذا الصدد حيث أجرى ظريف اتصالات بالمسؤولين الافغان كما قام مساعد وزير الخارجية في شؤون افغانستان بزيارات متعددة والتقى كبار الشخصيات بهذا البلد.

وأكد ان قصارى جهود ايران ترتكز على تشكيل حكومة شاملة تساهم في تعزيز السلام والاستقرار وهذه خطوة اساسية في صنع افغانستان آمنة وهادئة الى جانب حدود ايران الشرقية وهو مايكتسب الاولوية.

ووصف جهود ايران بالمستقلة وضمن اطر مصالح الحكومة والشعب الافغاني وباعتبارها بلد جوار تشعر بالمسؤولية في القيام بعمل ما لاعادة الاستقرار الى هذا البلد.

وفي سياق آخر لفت الى زيارة ظريف لدمشق اليوم، موضحا انه سيلتقي الرئيس الاسد وكبار المسؤولين السوريين وسيتباحث حول التطورات في سوريا والتصدي للارهاب والتطورات في المنطقة.

واشار الى تصريح بومبيو وقال ان تواجد القوات الاجنبية لاسيما الاميركية في المنطقة تعد عنصرا لزعزعة الاستقرار وانعدام الامن ووصف تواجدها باللاشرعي، واضاف  "هذه منطقتنا وتمارس القوات الاميركية وضع العراقيل أمام دورياتنا القانونية والعادية في المنطقة وهو ماأسفر عن ردود فعل ابدتها قواتنا واصدارها التحذيرات".

ولفت الى ان الامن في المنطقة يقع على عاتق ايران وبلدان الجوار في الخليج الفارسي لاسيما عمان التي تشارك بصون الامن في الممر الملاحي الحيوي، وانه كما صرح اشقائنا في الحرس الثوري ان تواجد القوات الاجنبية في المنطقة لايكتسب الشرعية ولانريد تواجدهم فيها وعليهم الالتزام بالقوانين البحرية الخاصة بالتنقل وان لايدعوا قواتنا تصدر التحذيرات لهم.

وأعرب عن عدم ارتياح طهران لتواجد هذه القوات وأمله بذات الوقت بمغادرتهم المنطقة.

ونفى موسوي اي توقيف للقوات في الخليج الفارسي ورجح ان يكون قد برز سوء فهم والذي تمت ازالته لاحقا ووصف القوات الايرانية بأنها تقوم بدوريات عادية وتتصرف وفق القوانين.

رمز الخبر 1903489

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 14 =