سياسي عراقي: ايران تشكّل العمق الاستراتيجي للعراق

رأى القيادي في حزب الدعوة الإسلامية "علي العلاق"، أن العراق يحاول جاهداً فتح وتوطيد العلاقات مع دول المنطقة وخاصة مع إيران وهي تشكّل العمق الاستراتيجي والتاريخي للعراق.

أجرت وكالة مهر للأنباء حوارا مع "على العلاق" القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، حسث أكد على أن إیران هي العمق الاستراتیجی للعراق، والعمق التاریخي، والایماني، والثقافي والعقائدي، وتربط هذين البلدين علاقة خاصة لیس لها نظیر علی مستوی دول العالم.

وأضاف أن التوازن الاستراتيجي في المنطقة يرتبط بقوى إقليمية كبيرة مثل إيران فهي تعد اليوم أحد الأطراف الرئيسية في التوازن الاستراتيجي إستناداً إلى معطيات القوة والحسابات الإقليمية والتوجهات الدولية، فلا شك أن القوة الإيرانية الصاعدة في منطقة الشرق الأوسط لها أهميتها، فضلاً عن توجهها المعادي للسياسة الأمريكية وللكيان الصهيوني.  

فيما يلي نص الحوار:

س: تم تشکیل الحکومة العراقیة أخیرا. ما هی التحدیات أمام هذه الحکومة؟

فی الحقیقة الحکومة العراقية تواجه تحدیات کبیرة جداً وعلیها أن تبذل أقصی جهد لمواجهة هذه التحدیات التی من اهمها التحدی الاقتصادی باعتبار ان اقتصاد العراق قائم على النفط فقط، وأدى تقليل قيمت سعر البرميل في هذه الفترة إلى نقص حاد فی العملة الداخلیة والخارجیة وأصبحت الدولة ملزمة به استقراض مبالغ كبيرة لتسديد رواتب الموظفين ولسد العجز الداخلي، فالوضع الاقتصادی حساس ومهم جداً. أما التحدي الأخر هو تسلیح الجیش العراقی بأسلحة دفاع متطورة لكي يستطيع العراق الدفاع عن نفسه. والتحدي الاخير کما تعلمون هو مطالب المتظاهرین الذين عبروا عن مطالبهم، وعلى الحکومة أن تعمل بدقة و توازن لتحقیق مطالب متظاهرین ومن اهممها تأمين انتخابات نزیهة.

س: ما هی أسباب تکثیف أنشطة داعش فی العراق ولماذا حصل هذا الأمر؟

تعملون أن داعش لم تنته بشکل نهائي في العراق، حيث تتواجد عناصر لداعش فی صحراء العراق وفي بعض المدن والقری والأرياف، لذلك على قوى الامن ان تلاحق هذه العصابات وهذه الخلایا بشکل مستمر، لأنها تضرب استقرار العراق، وتريد أن یکون العراق ضعیفاً وخاضعاً لارادتهم وسیاساتهم، رغم زيادة نشاط عناصر داعش في الفترة الاخيرة، إلا أن القوات الامنیة والحشد الشعبی كانوا لهم بالمرصاد. 

س: کیف تقیم السیاسة الخارجیة للحکومة العراقیة الجديدة تجاه إیران؟

یعنی ایران كما تعلمون هي العمق الاستراتیجی للعراق، والعمق التاریخي، والایماني، والثقافی والعقائیدي، وبالنتیجة تربط هذين البلدين علاقة خاصة لیس لها نظیر علی مستوی دول العالم.
الیوم للاسف الشدید هناك استهداف للشیعة من قبل الاستکبار الامریکی على حزب الله، والیمن، والعراق، وایران، والبحرین وفی مختلف المناطق هناك استهداف للواقع الشیعي، و لذلک الحکومه العراقیه الان معنیة جداً ان ترسم خطة مشترکة مع الحکومة الایرانیة  لدفع الخطر.
 العلاقة بین ایران والعراق لاتقتصر علی الجانب العقائدي والامني، هناک جانب اقتصادي هو جانب مهم جدا.
 

س: ما هی وجهة نظرك حول دور السعودیة في العراق بما أن اخیرا نُشِر ملف صوتی لیوسف بن علوی وزیر الخارجیه عمان مع معمر قذافي يعود الى عام 2004 وفي هذا الملف یقال ان السعودیة لها 4 آلاف إرهابیة في العراق؟

تعلمون ان دول الخلیج (الفارسي) بشکل عام للأسف الشدید حاولت منذ زمن طویل إلی إضعاف العراق وعدم فتح علاقات معه. 
العراق الان بدوره یحاول جاهداً فتح العلاقات فلیس من مصلحة العراق أن یحقن الأجواء مع أی دولة خلیجیة، فسیبقی هدف العراق توحید الصف العربي والصف الاسلامي.

أجرت الحوار: سمية خمار باقي
 

رمز الخبر 1904593

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 4 =