ابن زايد وبن سلمان يحاربان حقنا بالأقصى

إن ما تقوم به الإمارات، عبر اتفاق التطبيع مع الاحتلال: هي "حرب سافرة تمس بحقنا في مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف".

وافادت وکالة مهر للانباء، حول ما كشف من تفاصيل اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، بما يتيح للاحتلال بتقسيمة، اعتبر الخطيب في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "ما يقوم به محمد بن زايد، وبدعم من محمد بن سلمان، هو حرب سافرة على معتقداتنا الإسلامية؛ التي نؤمن من خلالها بوحدانية حقنا كمسلمين في المسجد الأقصى".

وأضاف: "هو يريد أن يحظى بالدعم والحماية الأمريكية والإسرائيلية، عبر التفريط في قبلة المسلمين الأولى، وشعاره في ذلك؛ اعطونا ما نريد من الدعم والحماية، نعطيك فوق الذي تريدون، وماذا فوق الذي يريدون من المسجد الأقصى المبارك، ومنحهم الحق في الصلاة بداخله أو إقامة معبد لهم بداخله".

وتابع نائب رئيس الحركة الإسلامية: "هذا يمثل أسوأ وأوقح وأحقر، ما يمكن أن يبدر من مسلم أو عربي في الماضي والحاضر".

وعن اختيار الاحتلال لابن زايد والإمارات لتكون بوابته للسيطرة على الأقصى وتقسيمة، ذكر الخطيب أنه "من الواضح أن العلاقات عمرها سنوات، وهم يعرفون الرجل وتوجهاته والقدرة على الضغط عليه، أو حتى المبادرة منه لتقديم خدمات لصالح المؤسسة الصهيوني".

رمز الخبر 1907163

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 13 =