غربان البین یمکرون للجمهورية الإسلامية لصالح الكيان الصهيوني

هاجم كل من وزير الخارجية الخليفي عبد اللطيف الزياني، ونظيره الامريكي مايك بومبيو، ايران ووجها لها الاتهامات الكاذبة، في حين اعتبروا ان “اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني ستجلب السلام لدول المنطقة”، بحسب تعبيرهما.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أنه دعا الزياني، خلال مؤتمر صحفي بالأمس الثلاثاء، مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو ضمن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، المجتمع الدولي للاستمرار في الضغط على ايران، معتبرا “الشراكة الخليفية الأمريكية حجر الأساس لأمن الخليج الفارسي، على حد تعبيره.

كما أكد الزياني أن “اتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني ستساعد في إعادة رسم الشرق الأوسط”، مشيرا إلى “رغبة بلاده في تحقيق المزيد من الازدهار لدول المنطقة”، بحسب تعبيره.

من جانبه، أكد بومبيو، أن “اتفاق التطبيع يجلب السلام والاستقرار الاقتصادي للمنطقة”، مشيرا إلى أن “بلاده تتعاون مع النظام الخليفي لمحاربة الإرهاب”.

يذكر أنه نتيجة لاتفاق العار الذي وقعه نظام الخليفي  مع الكيان الصهيوني، وصل بالأمس وفد خليفي مكون من 40 مسؤولا رفيع المستوى الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، في زيارة تمتد ليومين يتم خلالها بحث التبادل الاقتصادي وتطوير السياحة بين الطرفين.

وكان إعلان الإمارات والبحرين تطبيع علاقتهما مع الاحتلال الإسرائيلي، قد أثار موجة ردود فعل عربية ودولية واسعة، رافضة ومستنكرة بالاتفاق، معتبرين ذلك تفريطا بحقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وخدمة للمشروع الصهيوني والمشاريع الأخرى التي تستهدف المنطقة بما فيها دول الخليج الفارسي.

المصدر: موقع مرفأ البحرین

/انتهی/

رمز الخبر 1909859

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 11 =