فخر الصناعة اليمنية لردع قوى العدوان البربرية /صور

انتهج أحرار اليمن، منذ بداية الحرب عليهم، مبدأ "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ"، فكان تأييد الله ونصره جلياً وواضحاً لسليمي الفطرة الإنسانية.

وكالة مهر للأنباء_ عبادة أمين: فبعد أن تتالت الطعنات على اليمن السعيد من الأخ قبل الغريب ومن القريب قبل البعيد لم يَأْلُوا جَهْدًا في تطوير دفاعاتهم وأسلحة ردعم التي ترهب من اعتدى عليهم. 

ففي الماضي القريب كان اليماني يتلقّى الضربات دون أي رد، واليوم وبفضل أحرار اليمن والعالم وبفضل الخبرات المتراكمة لدى اليماني، اختلفت المعادلة وأصبح القصف بالقصف والإعتداء بالإعتداء، والصاع بالصاع والعين بالعين والسن بالسن _والبادئ أظلم_، فمواقع السعودية الحربية والإقتصادية وغيرها من الأماكن التي تُسخدم لحرب اليمن، خيرُ شاهد ودليل على اختلاف موازين الحرب.

 فبعد أن كانت رحى المعركة تدور  في أرض اليمن، انتقلت اليوم إلى العمق السعودي ووصلت المجنحات والبالستيات والطائرات المسيرة إلى أبعد النقط في العمق السعودي والتي باتت تصل إلى عدو الأمة الاول. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والذي كتب على نفسه نصر عباده المُخلصين المجاهدين أولي البأس الشديد. 

واليوم وتزامناً مع ذكرى استشهاد السيد "حسين بدر الدين الحوثي" مؤسس المسيرة القرآنية، افتتح القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية المشير "مهدي المشاط" معرض "الشهيد القائد للصناعات العسكرية" والتي تنوعت بين طائرات وصواريخ وقناصات وألغام بحرية وغيرها. 

ويعرض هذا التقرير المصور الذي أعدّته وكالة مهر للأنباء جانب من الإنجازات _محلية الصنع_  التي وصل إليها أحرار اليمن والتي تُعتَبر رسالة للأعداء كافة ولكل من يقول أن السلاح اليمني مصدره بلدُ آخر. 

"إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ" صدق الله العليّ العظيم. 

/انتهى/ 

رمز الخبر 1912619

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =