خروج القوات الأمريكية والتركية أمر لا بد منه لعودة الأمن والاستقرار لسوريا

أكد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية الدكتور ستانيسلاف غروسبيتش أن اخروج القوات الأمريكية والتركية أمر لا بد منه لعودة الأمن والاستقرار لسوريا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية الدكتور ستانيسلاف غروسبيتش أكد أن العدوان الإسرائيلي على سوريا خرق فظ للقانون الدولي غايته استمرار توتير الأوضاع بالمنطقة وإلحاق الضرر بالشعب السوري الذي يكافح ضد الإرهاب الذي تدعمه "إسرائيل".

وطالب، غروسبيتش، بإخضاع كيان الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية وإعادة الجولان العربي السوري المحتل إلى وطنه سوريا مؤكداً أن الكيان الصهيوني ينتهج سياسة إرهاب الدولة تجاه الدول المجاورة.

ودعا غروسبيتش إلى مساندة سوريا في مواجهة الارهاب معتبرا أن دعم سوريا في محاربة الإرهاب الدولي وقوى العدوان والاحتلال والإجراءات القسرية أحادية الجانب مسألة شرف وأخلاق.

وشدد على أن الكفاح ضد الإرهاب لا يتم بالثرثرة أو بتصدير السلاح إلى دول تدعم الإرهاب وأياديها ملطخة بدماء السوريين مشيراً إلى أن خروج قوات الاحتلالين الأمريكي والتركي وتوقف التدخل الفرنسي أمور لا بد منها لعودة الأمن والاستقرار إلى كل أراضي سوريا وإعادة إعمارها.

/انتهى/

رمز الخبر 1912832

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 5 =