ما حدث في نطنز كان إرهابا نوويا/ سنرد على إسرائيل في الزمان والمكان المناسبين

اعتبر المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن "ما حدث في نطنز كان إرهابا نوويا على الأراضي الإيرانية ونحتفظ بحق الرد في إطار القوانين الدولية"، وقال: " سنرد على إسرائيل في الزمان والمكان المناسبين".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه جاء ذلك في المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية الايرانية الذي استعرض فيه احدث التطورات في مجال السياسة الخارجية منها جولة وزير الخارجية على 4 دول في اسيا الوسطى واستئناف مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بعد غد الاربعاء في فيينا وقال: سنستضيف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران مساء اليوم كما سيزور وزير خارجية صربيا طهران يوم السبت القادم.

*الكيان الصهيوني يقف وراء حادث نطنز المؤسف

وفي الرد على سؤال حول حادث نطنز قال: ان حادثا مؤسفا قد وقع في نطنز وكان الكيان الصهيوني قد اعلن مرارا واكدت العديد من المصادر ذلك وهو ان هذا الكيان يقف وراء مثل هذه الاحداث. يسرني ان احدا لم يصب باذى ولم تقع حادثة بيئية ولكن كان من الممكن ان تقع كارثة تعد جريمة ضد الانسانية ليست بعيدة عن طبيعة هذا الكيان المتمرد.  

واعتبر ان الهدف من العمل هو استهداف قدرات ايران النووية واشار الى انه سيتم التعويض عن اجهزة الطرد المركزي التي خرجت من المدار وهي من طراز IR1  باجهزة طرد مركزي جديدة واضاف: ان الكيان الصهيوني سعى بتصرفه هذا للانتقام من صبر وحكمة الشعب الايراني في مسار رفع الحظر، الا ان ايران ستنتقم من هذا الكيان في الوقت والمكان المناسبين.

*ما يجري في فيينا بانه ليس مفاوضات نووية بل محادثات تقنیة بين ايران ومجموعة 4+1

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية ما يجري في فيينا بانه ليس مفاوضات نووية بل محادثات تقنیة بين ايران ومجموعة 4+1 والاتحاد الاوروبي لرفع الحظر، مؤكدا بان رفع الحظر يجب ان يتم في اطار خطوة واحدة لتتوفر امكانية التحقق من ذلك.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان رفع الحظر يجب ان يتم في اطار خطوة واحدة وقال: ان ما تتابعه ايران هو رفع الحظر في اطار خطوة واحدة كي نتمكن من التحقق من ذلك، وان الموضوع اللافت للمفاوضات هو كيفية تنفيذ الخطوة الواحدة وكيفية التحقق منها، حيث نستفيد من جميع الاليات الواردة في اللجنة المشتركة والاتفاق النووي وآراء الاصدقاء والحلفاء لتحقيق هذا المسار في سياق المصالح الوطنية للشعب الايراني.   

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان ما يجري في فيينا ليس مفاوضات نووية بل محادثات تقنية بين ايران ومجموعة 4+1 والاتحاد الاوروبي لرفع الحظر.

واضاف: انه لا فرق بين اي من اجراءات الحظر، اذ صرح المسؤولون الاميركيون مرارا بانهم يفرضون الحظر لفرض الضغوط القصوى وبغية الا يتمكن احد من احياء الاتفاق النووي.

وقال خطيب زادة: للاسف ان البعض ياتون من الولايات المتحدة الى فيينا للتحدث مع مجموعة 4+1 من اجل الحفاظ على جزء من التراث الفاشل الذي تركه ترامب.

* اجراءات الحظر يجب ان تعود الى ما كانت عليه في يناير 2017

وحول الاختلاف في تعريف اجراءات الحظر بين ايران واميركا قال: لقد قلنا بوضوح بان الاوضاع يجب ان تعود الى ما كانت عليه في يناير 2017 . ان العناوين الوهمية التي اطلقها ترامب على بعض اجراءات الحظر واعاد فرض البعض الاخر من هذه الاجراءات لا مصداقية لها. هنالك مسؤوليات والتزامات على اميركا وفق القرار الاممي 2231 ينبغي عليها تنفيذها.  

واضاف: لقد ورد في الاتفاق النووي ماذا ينبغي على اميركا ان تفعله. اجراءات الحظر هذه جزء من الضغوط الاميركية القصوى. سنقدم قائمة الى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ولا شغل لنا باميركا.

وحول كيفية اجراء عملية التحقق قال: من المبكر ان نصل الى هذه المرحلة الا ان عملية التحقق لن تكون صعبة ان ارادت اميركا حقيقة العودة الى التزاماتها. هنالك حلقة من الاجراءات مثل بيع النفط والملاحة البحرية وعودة الارصدة، لا صعوبة في التحقق منها لو ارادت اميركا التصرف بصدقية، وبطبيعة الحال فان تفاصيلها بحاجة الى محادثات معقدة في اللجنة المشتركة تفصلنا عنها مسافة ما.   

وحول تصريحات البعض بان حادثة نطنز هي نتيجة لمفاوضات فيينا قال: ان رد ايران على حادثة نطنز هو الانتقام من الكيان الصهيوني الذي ليس بامكانه تغيير اللعبة وفرض اثمان من جيب الشعب الايراني. هذا الكيان قام بعدد من الاجراءات خلال الاشهر الماضية ويقوم بتسريب بعض الاخبار (حولها). اهدافه واضحة وهي ليست خافية على النخب وذوي الحكمة في ايران.   

واكد المتحدث قائلا: ان وزارة الخارجية لها مسؤولية معينة للتفاوض وسترد ايران على الكيان الصهيوني في قنواتها.

رمز الخبر 1913478

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 7 =