المواقف الحكيمة لقائد الثورة كانت دوما فصل الخطاب

أكد المتحدث بأسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، ان الدبلوماسية والسياسة الدفاعية هما جناحا السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية ولا يوجد تعارض بينهما.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه في تصريح بمعرض اجابته حول تأكيد قائد الثورة الاسلامية على عدم تكرار ادعاءات اميركا من قبل بعض المسؤولين، قال ربيعي: ان المواقف الحكيمة لقائد الثورة كانت دوما فصل الخطاب وتوضح الطريق للجميع.

واضاف: أوضحت خطابات قائد الثورة أن كل قضايا سياستنا الخارجية هي نتيجة خلاصة وجهات النظر وتلاقح الافكار، والقرار النهائي يتخذ بواسطة العقل الجماعي.

وتابع ربيعي: كما أوضحت في المؤتمر الصحفي، من الطبيعي تمامًا وجود اختلاف في وجهات نظر المسؤولين في مختلف مجالات التخطيط السياسي، بما في ذلك الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية، وهو أمر شائع في جميع أنحاء العالم، حتى ان بلادنا شهدت هذا في كثير من الحالات في السنوات السابقة.

وشدد ربيعي على أن الدبلوماسية والسياسة الدفاعية هما جناحا للسياسة الخارجية، وليس لايوجد تعارض بينهما فحسب، وانما أيضا من خلال تعزيز بعضهما البعض، يعتبران من أدوات السياسة الخارجية، مضيفا: تكامل وإعطاء الأولوية لهذين الاثنين يتم أيضًا من خلال العقل الجماعي، ويتحمل وزير الخارجية مسؤولية ضمان تطبيقه بشكل صحيح.

وتابع قائلا: كما أكد قائد الثورة فيما يتعلق بالملف الصوتي المسروق، يجب على جميع وسائل الإعلام والمسؤولين والنخب توخي الحذر بشأن عواقب تصريحاتهم غير المرغوب فيها، وان ما قاله قائد الثورة هو سياسة واضحة وعامة ولجميع الأمور، وان جميع أعضاء الحكومة يعتبرون أنفسهم ملزمين بالاهتمام بهذا الأمر والالتزام به.
/انتهى/

رمز الخبر 1914156

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =