لا نتسرع ولا نسمح بان تصبح المفاوضات استنزافية

رحب المتحدث باسم الخارجية بالتصريحات الأخيرة لولي العهد السعودي بشأن إجراء محادثات مع إيران، وأكد أن إيران كانت ولازالت مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية على كل المستويات، وسيشهد البلدان ودول المنطقة نتيجة هذه المحادثات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه شدد خطيب زاده في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين على العلاقات الإيرانية السعودية والتصريحات الأخيرة لولي العهد السعودي بشأن رغبة بلاده في اجراء محادثات مع طهران، وقال: "إن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب سيساعد بالتأكيد على تخفيف التوترات ولن يكون له نتائج عملية عندما لا يترجم ذلك بالأفعال".

*تبادل السجناء بين ايران واميركا والافراج عن 7 مليارات دولار

وحول نبأ تبادل السجناء بين ايران واميركا: ان قضية السجناء كانت ومازالت قضية انسانية وهي مدرجة على الدوام في جدول اعمال ايران وتمت متابعتها بمعزل عن مفاوضات الاتفاق النووي وسائر المسارات وهي قيد المتابعة. التقارير الواردة عن مصادر مطلعة لا نؤكدها مثلما قيل سابقا.

وحول مسالة البحث في مفاوضات فيينا بشان الافراج عن 7 مليارات دولار من الارصدة المالية الايرانية المجمدة قال: ان سياستنا هي كما اعلنا دوما وهي ان جميع هذه الارصدة يجب الافراج عنها دفعة واحدة.

*المحادثات النووية في فيينا بين ايران ومجموعة 1+4

وبشأن المحادثات النووية في فيينا بين ايران ومجموعة 1+4 ، قال خطيب زادة ان وزارة الخارجية تدير هذه المحادثات طبقا للسياسات العامة التي ترسمها الجهات العليا للبلاد، ولدينا الآن نصاَن مطروحان على طاولة الحوار احدهما حول النووي والآخر حول انواع الحظر.

وأوضح ان النصوص بحاجة الى التدقيق اثناء تدوينها ، ونحن ماضون الى الأمام بدقة وتأني لكننا لن نسمح بتسويف المفاوضات، والمهم لدينا هو تطبيق الاتفاق النووي بحذافيره دون زيادة او نقصان، وهذا ما طرحناه ونطرحه في اللجنة المشتركة مع الاطراف الاخرى لتنفيذ الاتفاق.

وبشأن عودة امريكا الى الاتفاق وما يثار في انها ستكون بطيئة، أكد خطيب زادة ان موقف ايران هو ان تعود امريكا بشكل كامل الى الاتفاق وتنفذ التزاماتها طبقا للقرار الاممي 2231 بكل التفاصيل، كما اوضح ان عودة امريكا يجب ان تخضع للتحقق والتأكد من مصداقيتها.

واشار الى أن بعض الوفود وبعد انتهاء جولة السبت الماضي عادت الى بلدانها للتشاور على أن تعود الى فيينا لاستئناف المحادثات يوم الجمعة القادم.

*لا علاقة لجولة ظريف في المنطقة بمفاوضات فيينا

واشار خطيب زادة الى جولة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الاقليمية الاخيرة الى قطر والعراق وسلطنة عمان والكويت وقال: ان ظريف بحث مع مسؤولي هذه الدول حول العلاقات الثنائية واوضاع المنطقة والترتيبات التي يمكن اتخاذها للتعاون الشامل في المنطقة وكانت الجولة ناجحة جدا.

وقال المتحدث بشان تزامن جولة ظريف وزيارة وفد اميركي للمنطقة: ان زيارة ظريف لمنطقة الخليج الفارسي تاتي في اطار الدبلوماسية الرمضانية وكان قد زار دولا اسلامية اخرى في بداية شهر رمضان من المحتمل ان يزور دولا اخرى ايضا.

واكد بان جولة ظريف على المنطقة لا علاقة لها بمفاوضات فيينا واضاف: اننا نعتقد على الدوام مع اصدقائنا في المنطقة باننا في مرحلة يمكننا فيها الوصول الى ترتيبات شاملة. ما تقوم به اميركا في سياستها الخارجية متعلق بها ولا نبدي الراي حول ذلك.

*لا نتسرع ولا نسمح بان تصبح المفاوضات استنزافية

واوضح بان فرق العمل الخبرائية الثلاثة المشكلة في اطار مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي قد انجزت اعمالا جادة وتم اعداد نصين بصورة مبدئية، في القسم النووي وفي قسم رفع الحظر. بطبيعة الحال حينما تصل النصوص الى مرحلة الصياغة وتخرج من الاطر العامة فانها تكون بحاجة للمزيد من الدقة ونمضي الى الامام على هذا الاساس. اننا لا نتسرع وبالطبع لا نسمح بان تصبح المفاوضات في اطار اللجنة المشتركة استنزافية.

وقال: ان المهم هو تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره، لا كلمة اكثر ولا كلمة اقل، وهو امر اوضحناه لجميع الشركاء في اللجنة المشتركة ونتحرك على هذا الاساس.

وتابع خطيب زادة: من المهم لنا ان عودة اميركا يجب ان تكون دفعة واحدة وقطعية وقابلة للتحقق ومن المؤكد ان الاجراءات التي يجب ان تقوم بها اميركا ينبغي ان تصاغ بصورة دقيقة.

* نتابع تطورات افغانستان بدقة ونتشاور مع سائر الاطراف واللاعبين الاقليميين

وقال خطيب زادة حول التطورات في افغانستان والتحركات الجادة لبعض الدول فيها مثل تركيا وروسيا: اننا نتابع تطورات افغانستان بدقة ونتشاور مع سائر الاطراف واللاعبين الاقليميين.

واضاف: ان ما يحدث في افغانستان الان يثير قلقنا وقد استخدمنا كل مساعينا الحميدة من اجل ارساء السلام والاستقرار فيها ومازلنا كذلك كي تحظى بمستقبل مستقر.

واوضح بان ايران على اتصال مع الحكومة الافغانية وسائر المجموعات واضاف: لقد اعلنا على الدوام استعدادنا لتسهيل الحوارات بين الحكومة وبين طالبان والاطراف الاخرى. نامل بان تاخذ الحكومة الافغانية بالنظر اعتبارات جادة كي تكون الظروف القادمة ظروفا مترافقة مع الهدوء والاستقرار للشعب الافغاني.

وحول مسالة مشاركة ايران في اجتماع اسطنبول القادم حول افغانستان قال: سنبحث هذه القضية في حينها ان شاء الله تعالى.

/انتهى/

رمز الخبر 1914106

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 3 =