استخبارات الغربية مسؤولة عن أعمال قتل ونهب وتدمير في سوريا

كشفت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية السورية عن وثائق بريطانية مسربة تثبت أن بريطانيا مولت جماعات من السوريين أطلقوا على أنفسهم لقب (شهود عيان)، حسبما أفادت وكالة سانا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قالت بثينة شعبان مساء السبت خلال مشاركتها في مؤتمر عبر الفيديو نظمه معهد شيللر الألماني للأبحاث بعنوان "نموذج جديد للانهيار الأخلاقي لعالم الأطلسي‘"، إن الوثائق المسربة تثبت أن بريطانيا مولت جماعات سورية أطلقوا على أنفسهم لقب (شهود عيان).

وصرحت بثينة شعبان أن سوريا خاضت حرباً مزدوجة وجهها الأول بشري والآخر إعلامي من خلال حملة شنتها عليها وسائل الإعلام الغربية والتي فقدت مصداقيتها.

وقالت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية السورية، إن كل ما حل بسوريا من دمار وموت وتشريد كانت وراءه مؤسسات استخباراتية غربية قامت وبالتعاون مع تركيا بتدريب آلاف الإرهابيين لتحقيق هدف وحيد هو تدمير سوريا، مؤكدة أن القوى الغربية كانت ولا تزال تتعامل مع سوريا على أنها ما زالت تحت استعمارها متجاهلة تاريخها وقيمها الراسخة.

وبدأت الأزمة السورية عام 2011 بهجوم مكثف شنته الجماعات الإرهابية المدعومة من السعودية وأمريكا وحلفائهما بهدف تغيير معادلات المنطقة لصالح الكيان الصهيوني، لكنه استطاع الجيش السوري، بالمساعدة الاستشارية لإيران وبدعم روسيا، أن تغلق ملف حضور تنظيم داعش الإرهابي في هذا البلد.

/انتهى/

رمز الخبر 1914266

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 5 =