قاليباف يؤكد على حل جميع مشاكل المجتمع من طريق الإدارة الجهادية

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي "محمد باقر قاليباف" ان الإدارة الجهادية هي الحل لجميع المشاكل وفي فترة الإدارة الجديدة للبلاد فإن مسؤولية تلبية هذا المطلب تقع على عاتق المسؤولين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء ذلك خلال كلمة قاليباف الافتتاحية بمراسم اداء اليمين الدستورية التي بدات عصر اليوم الخميس، بحضور جمع من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية المحلية والاجنبية.

ورحب رئيس مجلس الشورى الاسلامي بجميع الضيوف والمشاركين في هذه المراسم الدستورية؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دخلت المئوية الجديدة (للهجرة الشمسية -1400) بسجل حافل من النضال والتضحيات في سبيل الاستقلال والحرية ونبذ الغطرسة والهيمنة وتطبيق التعاليم والاحكام الدينية الاصيلة داخل المجتمع.

قال قاليباف ان الجمهورية الإسلامية دخلت القرن الجديد من العام الهجري الشمسي (1400هـ ش)، وهي ترث ما يزيد عن مائة عام من النضال والجهاد في سبيل نيل الاستقلال والحرية والعدالة ونبذ الهيمنة والاهم من كل ذلك تطبيق المبادئ الاسلامية الاصيلة في المجتمع.

واضاف، ان ايران الاسلامية ضحت في هذا السبيل بافضل واطهر ابنائها، بدءا بـ "الشهيد الشيخ فضل الله النوري" (احد الشخصيات الدينية والسياسية البارزة في عهد الثورة الدستورية الايرانية عام 1905-1911م) ومرورا بالشهيد "الفريق الحاج قاسم سليماني".

واكد رئيس البرلمان، ان الامام الخميني الراحل (رض)، بلغ قمة هذا النضال والجهاد ضد الظلم والجور، لكونه منح الشعب الايراني نظاما قائمة على السيادة الشعبية؛ ومن ثم واصل المضي بهذا النهج السامي، خلفه الصالح "اية الله العظمى السيد علي الخامنئي".

ولفت قاليباف، بان الشعب الايراني اثبت من جديد وفي الخطوة الثانية من تاريخ الثورة الاسلامية عبر حضوره الملحمي في الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة، انه قادر على اجتياز كافة التحديات والازمات الي وضعها الاعداء في طريقه، ومواصلة المضي على نهج الثورة بكل اقتدار وصلابة.

وخلص الى القول : ان الجميع مطالبون في ظل المرحلة الراهنة، ان نساهم في دعم الاستقرار وبث روح الامل والحيوية داخل المجتمع؛ مبينا ان الثقل الاكبر في هذه المسؤولية الكبيرة يقع بطبيعة الحال على عاتق الحكومة.

/انتهى/

رمز الخبر 1916744

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =