قائد الثورة: مولد النبي محمد (ص) آذن بعهد جديد من حياة البشرية على المعمورة

أكد قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي اليوم الاحد، أن "مولد خير الورى خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه واله وسلم في الواقع بداية عهد جديد في حياة الإنسان، بشارة بأن حقبة جديدة من الإرادة والنعم الإلهية قد بدأت للبشرية".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن سماحة قائد الثورة الاسلامية استقبل اليوم رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، ومجموعة من المسؤولين والضيوف المشاركين في المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية بالتزامن مع عيد المولد النبوي الشريف (ص) والإمام صادق (ع).

وعقد هذا الاجتماع في اطار مراعاة التعليمات والبروتوكولات المحددة من قبل لجنة مكافحة كورونا في البلاد، في حسينية الامام الخميني (رض) بطهران.

وفي مستهل اللقاء، وصف سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي تاريخ ميلاد النبي محمد صل الله عليه وسلم بأنه بداية مرحلة جديدة في حياة البشر لينعم الانسان فيها بنعم الله.

*الوحدة الاسلامية ليست تكتيكا بل قضية مبدأية

وأكد قائد الثورة الاسلامية ان الوحدة الاسلامية ليست تكتيكا كما يتصور البعض بسبب الظروف الخاصة التي نعيشها والتي تتطلب الوحدة بل قضية مبدأية.

وشدد سماحته، ان اتحاد المسلمين هو أمر واجب ولو اتحدوا فإن قوتهم ستزداد، كما أكد في الوقت ذاته بان وحدة المسلمين فريضة قرآنية مؤكدة.

واضاف ان سبب تأكيدنا في الجمهورية الإسلامية على وحدة المسلمين هو أن هناك جهوداً متواصلة لبث الخلافات بين الشيعة والسنة مما تم طرح قضية السنة والشيعة في الأدب السياسي الأمريكي منذ عدة سنوات.

*المرتزقة الأمريكان سيبثون الفتنة في العالم الإسلامي أينما استطاعوا

وصرح القائد الثورة الاسلامية ان المرتزقة الأمريكيین سيبثون الفتنة في العالم الإسلامي أينما استطاعوا، وافضل مثال على ذلك هو الأحداث المأساوية في أفغانستان والتي انفجر خلالها مسجدين بينما كان المسلمون يؤدون الصلاة.
واعتبر ان العامل الرئیسی للتفجیر كان داعش  و هي نفس المجموعة التي  اعلن الديمقراطيون الأمريكيون بصراحة أنهم  أنشأها ، لكنهم اليوم ينفون ذلك.

وفيما اعتبر عقد اللقاءات والتجمعات السنوية حول موضوع الوحدة غير كاف دعا الى المناقشة والتخطيط والتشجيع وتقسيم العمل في هذا المجال بشكل مستمر وقال إن إحدى طرق لمنع تکرار مثل هذه  المآسی في أفغانستان هي حضور مسؤوليها في المراكز والمساجد أو تشجيع الإخوة السنة على المشاركة في التجمعات المشتركة.

وقال إن الهدف المهم هو إنشاء حضارة إسلامية جديدة وانه لا يتحقق إلا من خلال توحيد الشيعة والسنة مؤکدا  "المؤشر الرئيسي لوحدة المسلمين هو قضية فلسطين  حيث العمل على استعادة حقوق الفلسطينيين بشكل جاد سيسهم في تعزيز الوحدة الإسلامية.

*على الدول المطبعة التخلى عن أعمالها المناهضة للوحدة الإسلامية وتعويضها عن اخطائها الكبيرة

وفي جانب اخر من حديثه وصف سماحة قائد الثورة الاسلامية محاولة بعض دول المنطقة في تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني الغاصب بأنها خطأ كبير داعیا هذه الدول إلى التخلى عن أعمالها المناهضة للوحدة الإسلامية تعويضا عن اخطائها الكبيرة.

/انتهى/

رمز الخبر 1919169

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 7 =