يجب بذل الجهود في مسار ارساء السلام والامن وتبلور حكومة شاملة في افغانستان

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية ابراهيم رئيسي، بأن إمكانيات توثيق العلاقات بين طهران وعشق اباد أبعد من المستوى الحالي، فيما شدد بأنه "ينبغي علينا بذل الجهود في مسار ارساء السلام والامن وتبلور حكومة شاملة في افغانستان".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه شكر آية الله الدكتور سيد إبراهيم رئيسي، مساء الثلاثاء، خلال استقباله وزير الخارجية التركماني رشيد مرودوف، تركمانستان على تعاونها ودعمها لعضوية إيران الدائمة في قمة شنغهاي للتعاون وقال ان العلاقات بين إيران وتركمانستان، تتجاوز العلاقات السياسية والاقتصادية، وتنبع من العلاقة الصادقة والعقائدية بين شعبي البلدين، ويتعين العمل على رفع مستوى هذه العلاقات يومًا بعد يوم.

وأشار رئيسي إلى أن الطاقات المتاحة لتوسيع العلاقات بين طهران وعشق أباد تتجاوز بكثير المستوى الحالي، وقال : "إن رفع مستوى العلاقات من خلال تفعيل قدرات التعاون في مختلف المجالات، وخاصة الترانزيت والطاقة، يصب في مصلحة شعبي البلدين وشعوب المنطقة."

وحول قضية افغانستان قال الرئيس آية الله رئيسي: ينبغي علينا بذل الجهود في مسار ارساء السلام والامن وتبلور حكومة شاملة في افغانستان تمثل جميع القوميات والتيارات السياسية فيها.

من جانبه اكد وزير خارجية تركمنستان خلال اللقاء بان بلاده ترغب باقامة علاقات شاملة وتعزيزها وترسيخها قائلا: اننا نعتبر ايران دولة شقيقة وصديقة ونسعى بجدية لرفع مستوى العلاقات والتعاون معها في مختلف المجالات ومنها النفط والغاز والنقل والتجارة.

واشار رشيد مرودوف الى اهمية تطوير التعاون الاقليمي بين البلدين وقال: ان تركمنستان تدعم مبادرة الجمهورية الاسلامية الايرانية حول قضية افغانستان وهي على استعداد لان تكون لها علاقات وتعاون وثيق في مختلف المستويات الاقليمية.

/انتهى/

رمز الخبر 1919256

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 11 =