الاستقرار السياسي والأمن الدائم في العراق يصب في مصلحة المنطقة

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني خلال لقائه رئيس مجلس النواب العراقي أن الجمهورية الاسلامية تعتبر الاستقرار السياسي والأمن الدائم في العراق ضرورة وطنية وإقليمية وهي على استعداد كما في الماضي لتوظيف جميع طاقاتها لتحقيق مطالب وإرادة الشعب العراقي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، أكد خلال لقائه رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، اليوم الاربعاء، على الاواصر الثقافية والسياسية والامنية الراسخة بين إيران والعراق.

واعتبر شمخاني الدستور العراقي والإجراءات القانونية بأنها أساس جيد للتغلب على التحديات السياسية في هذا البلد ، وأضاف: "يمكن استخدام الثروات والموبرشارد الوطنية العراقية للتنمية الشاملة للبلاد عندما يتم استخراجها وتصديرها فقط تحت إدارة و إشراف الحكومة المركزية".

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني ، في معرض اشارته إلى بعض الإجراءات غير المقبولة التي اتخذت من داخل العراق ضد مصالح إيران ، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، من خلال تبني نهج التصدي الواعي للتهديدات، وضمن رصد التحركات التدخلية للكيان الصهيوني واميركا والتيارات المرتبطة بها، سترد بسرعة وحزم على أي عمل يهدف إلى الإضرار بأمن إيران والمنطقة.

وقال شمخاني إن عودة العراق إلى مكانته الحقيقية في العالم الإسلامي والعالم العربي لها دور حاسم في إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، مضيفاً ان : "التعاون الشامل لخلق عراق قوي وغني ومتطور ومستقر في جوار إيران، هي السياسة الدائمة والتي لاتقبل التغيير للجمهورية الإسلامية".

وصرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ان: "الشركات الإيرانية مستعدة لتعزيز عملية التعاون بين البلدين في هذا المجال أكثر من ذي قبل من خلال المشاركة في المشاريع الاقتصادية والفنية العراقية".

ومن جهته، أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، في هذا اللقاء، على الصداقة الدائمة بين البلدين، وشدد على مزيد من تعزيز وتوسيع العلاقات بين طهران وبغداد.

وفي إشارة إلى النهج المعادي لإسرائيل من جانب العراق حكومة وشعبا، أشار الحلبوسي إلى أن البرلمان العراقي يعد مشروع قانون لتجريم التعاون والعلاقات مع إسرائيل، من أجل منع أي تحرك محتمل في هذا المسار.

ووصف رئيس مجلس النواب العراقي الحوار المستمر والتعاون المشترك بين المجموعات الدينية والعرقية الرئيسية في العراق بأنه شرط لتشكيل حكومة فاعلة وقوية في هذا البلد، وأضاف: "ان ايران وبسبب نفوذها المعنوي في اوساط بعض المجموعات الدينية والسياسية في العراق بامكانها ان تلعب دورا مهما في ايجاد تلاحم سياسي في هذا البلد".

وشدد على ضرورة تطوير التعاون الشامل بين البلدين، لا سيما استمرار تصدير الغاز الإيراني إلى العراق، قائلاً: وعلى الرغم من وجود مشاكل بدفع قيمة صادرات الغاز للعراق بسبب العقوبات الأمريكية، إلا أننا نأمل أن يتم حل هذه المشكلة قريباً بالجهود الجارية.

/انتهى/

رمز الخبر 1923368

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 7 =