لم يعد العدو قادرًا على خوض حربٍ في لبنان يضمن فيها انتصاره

أكَّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله أنَّ حرب تموز 2006 كرّست معادلة الحماية التي عملت عليها المقاومة على الأقل منذ العام 1993.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في حديثٍ لإذاعة النور، أشار فضل الله إلى أنَّ العدو "الإسرائيلي" التوسّعي مستعدّ للانقضاض عند حصول ضعف، ولا يجرؤ اليوم على الاعتداء بفعل معادلة الردّ والمواجهة لدى المقاومة، والتي لديها قرار جازم بشأن هذه المعادلة.

وأضاف: "انتهينا في لبنان من "تسوّل الحماية"، وهذا ما توصّلت إليه المقاومة بعد أربعين عامًا، والوضع في لبنان مختلف اليوم بسبب وجود المقاومة، والحماية هي مرتكز القوة فيه".

وأوضح فضل الله أنَّ العدو الصهيوني بعد حرب تموز لم يعُد يستسهل خوض حربٍ ضد لبنان أو احتلال أرض في لبنان، لافتًا إلى أنَّ المعادلة التي صنعتها المقاومة أن العدو لم يعد قادرًا على إلحاق الهزيمة بلبنان، لا بالحرب الجوية ولا بالحرب البرّية.

وتابع قائلًا: "في لبنان لم يعد العدو قادرًا على خوض حربٍ يضمن فيها انتصاره، فبلدنا اليوم أرض ثابتة وهو محميّ وقويّ".

وفي ملف الترسيم، أعاد فضل الله التأكيد أنَّ حزب الله ليس جزءًا من التفاوض في هذا الملف، مشددًا على أنَّ المقاومة معنية بحماية هذه الثروة واستخراجها.

وأضاف: "ننتظر نتائج التفاوض في ملف الترسيم ضمن إطار زمني، ونبني على النتائج التي تُبلّغ إلى الجهات الرسمية كجزءٍ من الشعب اللبناني".

ودعا فضل الله لعدم تضييع الفرصة التاريخية أمام لبنان بشأن ثرواته، والتي من شأنها أن تنعكس على الأجيال، معتبرًا أنَّ "الثمن الذي ندفعه في المواجهة لحماية أرضنا وثرواتنا أقل بكثير من الثمن الذي ستدفعه الأجيال القادمة بالخضوع والاستسلام".

/انتهى/

رمز الخبر 1925951

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha