٣١‏/٠٧‏/٢٠٢٥، ٦:٠٦ م

السيدالحوثي: العدو الإسرائيلي يتكئ تماماً بظهره إلى الأميركي

السيدالحوثي: العدو الإسرائيلي يتكئ تماماً بظهره إلى الأميركي

أكد قائد حركة أنصارالله السيدعبدالملك الحوثي أن العدو الإسرائيلي يتكئ تماماً بظهره إلى الأميركي في المجازر التي يرتكبها في غزة حيث أن الأميركي لديه موقف واضح في مصادرة الحق الفلسطيني بالكامل، مشدداً على أن التخاذل العربي أسهم في حجم ومستوى ما وصل إليه الإجرام الصهيوني على الشعب الفلسطيني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في كلمة مباشرة حول آخر مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية أكد السيدالحوثي أن العنوان الأول لمظلومية ومأساة الشعب الفلسطيني في القطاع هم الأطفال.

وأوضح أن الأطفال وفي مظلوميتهم الرهيبة جداً يكشفون حجم الخذلان الكبير على المستوى العالمي وعلى المستوى الإسلامي.

وأشار إلى أن 100 ألف طفل في قطاع غزة يواجهون خطر الموت جوعاً بينهم 40 ألف طفل رضيع يعانون من انعدام الحليب.

وشدد على: أن العدو الإسرائيلي يستهدف الأطفال الرضع بكل أشكال الاستهداف وهم جزء من أهدافه العملياتية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

ولفت إلى أن: شهداء التجويع يرتقون يوميا والواقع أصعب بكثير مما تحصيه الأرقام

وأضاف أن مستوى التوحش والإجرام الصهيوني اليهودي بلغ حتى استهداف النساء أثناء الولادة.

وأكد على أن المأساة والمظلومية للشعب الفلسطيني شاملة بالمجاعة والاستهداف والتهجير القسري والحشر لهم في مناطق ضيقة مكتظة، حيث أن العدو الإسرائيلي يحشر مئات الآلاف في مساحة تقدر بـ12% من مساحة القطاع.

وبين أن العدو الإسرائيلي يستهدف المناطق التي يسميها بالآمنة بالتجويع والاستهداف بالقصف.

وإليكم أبرز ما جاء في كلمة السيدالحوثي:

- معاناة النساء عنوان بارز ضمن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة

- الصهيونية هي نتاج التوحش الإجرامي العدواني السيء جداً

- العدو الإسرائيلي استهدف في هذا الأسبوع الذي أعلن فيه هدنة إنسانية أكثر من أربعة آلاف فلسطيني معظمهم كالعادة من النساء والأطفال

- كثير ممن استهدفهم العدو الإسرائيلي بالتزامن مع إعلانه للهدنة هم من طالبي الغذاء ومن الساعين للحصول على الغذاء لسد جوعهم وجوع أطفالهم ونسائهم

- العدو الإسرائيلي من خلال مصائد الموت في هندسته للجوع وأساليبه العدائية المتوحشة يستهدفهم ويقتل منهم باستمرار في كل يوم

- العدو الإسرائيلي يخادع العالم والرأي العالمي بعد ضجة عالمية تجاه مستوى التجويع والظلم الرهيب

- مشاهد الأطفال في هياكلهم العظمية للناس، للكبار، للصغار، مشاهد رهيبة جداً ومخزية للمجتمع البشري في هذا العصر

- مشاهد الأطفال مخزية للمجتمع الغربي الذي يقدم نفسه على أنه يقود الإنسانية ويقود المجتمع البشري تحت راية الحضارة والقيم الليبرالية

- إنزال المساعدات جوا خدعة جديدة للعدو الإسرائيلي معظمها ذهب إلى ما يسميها العدو بالمناطق الحمراء، يُقتل الفلسطينيون بمجرد الذهاب إليها

- إنزال المساعدات جوا قد تكون سائغة كطريقة في بعض المناطق من العالم التي لا يتهيأ فيها إيصال المواد الغذائية إلى الناس

- لا مبرر لإنزال المساعدات جوا والهدف منها الخداع من جهة واللعب بكرامة وحياة الناس في قطاع غزة من جهة أخرى

- من المتاح جداً في قطاع غزة إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية برا وتوزيعها من العاملين في الأمم المتحدة

- العائق الوحيد في وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي

- العدو الإسرائيلي يمنع أي عملية تنظيم لتوزيع المساعدات التي قد تصل إلى قطاع غزة

- العدو يريد أن تحكم الفوضى واقع قطاع غزة وأن يكون هناك اقتتال وتنازع على الشيء اليسير جداً جداً من المساعدات

- لا ينبغي أن ينخدع أحد أبداً بإعلان العدو الإسرائيلي الهدنة الإنسانية ولا بخدعة إنزال المساعدات جوا

- إنزال المساعدات جوا لمجرد الخداع وليست مجدية لم توفر أي حل لمعاناة الشعب الفلسطيني

- إرسال مجموعة من اليهود الصهاينة لإقامة حفلة شواء قرب حدود غزة هي تعبير عن مستوى التوحش والتلذذ بمعاناة الشعب الفلسطيني واستفزاز للعرب والمسلمين بشكل عام

- من صور الوحشية الإسرائيلية إتلاف جنود العدو كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة

- قبل الحرب على المساعدات كان العدو الإسرائيلي قد دمر كل مقومات الحياة في قطاع غزة

- العدو الإسرائيلي عمل بكل الوسائل على إنهاء الزراعة في قطاع غزة حتى لا ينتج الشعب الفلسطيني أي مواد غذائية

- العدو يريد أن يستكمل كل قطاع غزة بالتدمير والنسف للمباني والأحياء والمدن وإنهاء كل مقومات الحياة هناك

- الإجرام الصهيوني ومأساة الشعب الفلسطيني لم تعد خافية على أحد في العالم، ومشاهدها تنشر في كل وسائل الإعلام

- الطائرات الإسرائيلية التي تلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني هي تتحرك معتمدة على الوقود من النفط العربي

- الطائرات الإسرائيلية تتحرك بنفط العرب والدبابات الإسرائيلية تتحرك لاجتياح وقتل أبناء غزة بالنفط العربي

- 22 مليار دولار قدمتها أمريكا في العدوان على قطاع غزة من التريليونات العربية

- حالة جمود الشعوب في البلدان العربية ناتجة عن قرار رسمي

- هناك أنظمة وحكومات عربية تمنع شعبها رسمياً من أي تحرك مناصر أو متضامن مع الشعب الفلسطيني

- النشاط الشعبي على مستوى المظاهرات والمسيرات محظور في مناطق عربية بقرار رسمي حينما يكون لمناصرة الشعب الفلسطيني

- بعض الأنظمة العربية تحت ما يسمونه بالتطبيع فتحت أجواءها ومطاراتها لصالح العدو الإسرائيلي

- أجواء النظام السعودي ومطاراته مفتوحة بشكل مستمر للعدو الإسرائيلي ولم يتوقف هذا المستوى من التعاون لخدمة العدو

- السعودية وأنظمة عربية أخرى أجواؤها ومطاراتها مفتوحة للعدو الإسرائيلي وكذلك التعاون الاقتصادي مستمر

- مع تجويع حتى الأطفال الرضع في قطاع غزة تذهب من بلدان عربية وإسلامية شحنات ضخمة بمئات الآلاف من الأطنان إلى العدو الإسرائيلي

- العدو الإسرائيلي يزيد من طغيانه وظلمه في قطاع غزة بينما أنظمة عربية وإسلامية زادت نسبة تعاونها التجاري مع العدو

- أنظمة عربية وإسلامية تسعى لتعويض ما ينقص على العدو نتيجة الحصار في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب

- أنظمة عربية تصنف المجاهدين في قطاع غزة بالإرهاب دون ذنب سوى أنهم يدافعون عن شعبهم وكرامتهم ومقدساتهم

- إلغاء تصنيف المجاهدين في غزة بالإرهاب وإعلان مساندتهم خطوة محسوبة ذات أهمية لو اتجهت لها الأنظمة العربية

- تصنيف من يتصدى للطغيان الصهيوني من أبناء الشعب الفلسطيني بالإرهاب يمثل تعاونا مع العدو الإسرائيلي

- كل من له موقف صادق عملي ضد العدو الإسرائيلي يتم معاداته من قبل بعض الأنظمة العربية

- تكبيل الشعوب من قبل الأنظمة ليس مبررا للجمود، لأن بوسع الشعوب أن تضغط على حكوماتها وأن تتحرك في موقف جماعي كبير

- أين هو دور المساجد والجامعات والنخب ووسائل الإعلام لاستنهاض الأمة في مختلف البلدان العربية والإسلامية؟

- لماذا لا تبادر الأنظمة العربية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة كعمل إنساني؟ حتى هذا المستوى من الدعم لا يقدمونه أبدًا!

- أنظمة عربية مستمرة في السماح بالسياحة المتبادلة مع العدو الإسرائيلي ضمن أشكال العلاقة والتعاون

- من المؤسف جدا أن أنظمة عربية وإسلامية لم تتخذ حتى الآن قراراً بالمقاطعة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للعدو

- مع استمرار تعاون بعض الأنظمة العربية والإسلامية مع العدو لكنه في المقابل يزيد من طغيانه وإجرامه

- السلطة الفلسطينية لا توفر لشعبها أي مستوى من الحماية لكنها تتعاون مع العدو الإسرائيلي حتى في اختطاف المجاهدين

- جهات غربية تسرب أيضا عن وجود تعاون بين العدو الإسرائيلي وأنظمة عربية على مستوى المعلومات والاستخبارات

- ما يقوم به العدو الإسرائيلي في فلسطين ولبنان وسوريا والجمهورية الإسلامية واليمن أيضا يبرهن أنه معتمد على الشراكة الأمريكية

- سلوك الظالمين والأشرار يتمادى ويتنامى إذا لم يقابل بتحرك ضد إجرامهم وطغيانهم

- من يتوقع أن العدو الإسرائيلي سيوقف إجرامه وطغيانه دون أي موقف فهو واهم

- العدو الإسرائيلي يحمل النزعة الإجرامية المتأصلة فيه لأنها ناتجة عن تربية على باطل عن عقائد وخلفية فكرية ضالة باطلة

- العدو الإسرائيلي يشكل خطورة تجاه العالم أجمع ويجب العمل على مواجهة هذه الخطورة والتصدي لها

- لا يمكن إطلاقاً أن تستقر المنطقة بكلها والعدو الإسرائيلي يتحرك فيها بكل هذه المساعدة والشراكة الأمريكية والدعم الغربي

- رغم الاتفاقيات التي فيها تنازلات كاملة بإخلاء الجنوب السوري من أي تواجد عسكري بقي مسرحاً مفتوحاً للعدو الإسرائيلي

- خلال هذه الفترة هناك 800 اعتداء جنوب سوريا من قتل واختطاف وتدمير واستهداف المزارع والتجريف والنسف للمنازل

- علينا كأمة مسلمة أن نكون أمة واقعية وأن نعالج مشكلتنا الإدراكية، مشكلة الوعي وأن نتخلص من عمى القلوب

- كيان العدو الإسرائيلي كيان مجرم دائم على الإجرام من يومه الأول ورصيده الإجرامي هائل

- الإجرام والطغيان الصهيوني يتعاظم ويكبر لأنه يقابل بالخذلان والعمى وانعدام الرؤية الصحيحة

- الأنظمة العربية لم تصل إلى درجة أن تدعم من يقاتل من أبناء الشعب الفلسطيني وأن تدعم المجاهدين المقاتلين

- بعض الأنظمة العربية يجرمون ما هو مشروع بكل الاعتبارات حتى في القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة

- بعض الزعماء العرب يراهنون على الأمريكي لكن ترامب يتبنى ويدعم علنا ما يفعله العدو الإسرائيلي

- أمريكا تقدم الدعم العسكري المفتوح للعدو الإسرائيلي وهذا ليس خفيا بل يفتخر به الأمريكي

- تصريحات المسؤولين الأمريكيين تعتبر دعمهم للعدو الإسرائيلي شرفاً لهم

- الأمريكي لديه موقف واضح في مصادرة الحق الفلسطيني بالكامل، وترامب هو من أهدى الجولان السوري للعدو وكأنه ملك أبيه!

- الأمريكي هو أحد أذرع الصهيونية، كحال الإسرائيلي والبريطاني، ويتحرك في ذلك قولا وعملا بشكل واضح وصريح

- الرهان على المواقف الأوروبية هو رهان على سراب

- الدولة الفلسطينية وفق ما يقدمها الغرب هي عبارة عن كيان على جزء ضئيل جدا من أرض فلسطين منزوع السلاح لا يملك المقومات الحقيقية للدولة

- عندما يطلق الغرب على "الدولة الفلسطينية" بأنها قابلة للحياة، يعني بالكاد أن تكون حالة قابلة لأن يعيش الفلسطينيين عليها وكأنهم قطيع من الأغنام في حضيرة صغيرة

- حديث البريطاني والفرنسي عن الاعتراف بـ"الدولة الفلسطينية" سببه الوضع القائم في قطاع غزة الذي يمثل فضيحة مخزية لهم

- حجم الإجرام اليهودي الصهيوني في فلسطين حالة مخزية للغرب الذي يحرص على خداع الشعوب

- الغرب الذي يرتكب أبشع الإجرام ضد شعوب العالم المستضعفة لا ينفك ليلاً ونهاراً عن الحديث عن القيم الليبرالية وحقوق الإنسان والحرية وهي عناوين لمجرد الخداع

- عندما يحاول الغرب أن يعمم في أوساط شعوبنا عناوين حقوق الإنسان والحرية وغيرها فهو يربطها بمضامين أخرى وليست بمعانيها الحقيقية

- تقول بريطانيا إنها عازمة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية لكنها في الوقت نفسه تقدم السلاح وكل أشكال الدعم للعدو الإسرائيلي

- فرنسا وألمانيا تقدم أيضا كل أشكال الدعم للعدو الإسرائيلي ويبيعون للعرب الوهم ويمارسون الخداع المكشوف

- إذا كانت مواقف بريطانيا وفرنسا وألمانيا صادقة، لماذا لا توقف الدعم العسكري للعدو الإسرائيلي؟

- الاتحاد الأوروبي أعلن الاستمرار في اتفاقياته مع العدو الإسرائيلي، ولذلك المسؤولية الحقيقية هي على المسلمين قبل غيرهم

- لا يمكن الرهان على المؤسسات الدولية، والأمم المتحدة لم تفعل شيئاً للشعب الفلسطيني منذ تأسيسها

- الأمم المتحدة اعترفت بالعدو الإسرائيلي وجعلته عضواً فيها، لذلك لا يعول عليها لأنها لا تعتمد على ميزان العدل والأسس المحقة والعادلة والإنسانية

- الشعب الفلسطيني مجروح جدا من مستوى التخاذل والتواطؤ العربي

- الشعب المصري أكبر الشعوب العربية من حيث العدد شعب مكبل لا يفعل شيئاً، ليس له صوت، ليس له حضور، ليس له موقف

- كان بإمكان بلدان الطوق لفلسطين أن تكون حاضرة في الموقف شعبياً ورسمياً بشكل كبير

- التجاهل والتنصل عن المسؤولية لن يعفي الأمة، لا شعبيا ولا رسميا من كل التبعات الخطيرة عليها جداً في عاجل الدنيا

- قد يثق الكثير من الشعوب والأنظمة بما أقدموا عليه من تخاذل ويتصورون أن السلامة في ذلك لكن الله يصنع المتغيرات

- الشعوب والأنظمة حينما تعاقب في الدنيا ستدرك أن تخاذلها لم ينفعها شيئاً ولم يحقق لها السلامة

- كلما زاد طغيان العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني نتيجة الإسهام العربي بالتخاذل والتواطؤ كلما عظمت المسؤولية أكبر على الأمة

- التعامل مع المظلومية الكبرى على الشعب الفلسطيني كأحداث اعتيادية روتينية يومية خطير على هذه الأمة

- لا تظنوا أيها المسلمون أن الحساب والعقاب ليس فقط إلا على مسألة الصلاة والصوم والصيام

- حينما تكون الأمة مسهمة في صناعة أكبر إجرام على مستوى العالم بتنصلها وتفريطها وتواطؤ البعض منها فهي تعرض نفسها لعقوبة كبيرة

- لا بد من الجهاد في سبيل الله لأنه لدفع الشر والطغيان ولإرساء قيم الحق والعدل والخير

- لا بد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن ما يفعله العدو الإسرائيلي هو من أكبر المنكرات على وجه الأرض وإلا فالوزر كبير جداً

- بعض العرب يتجهون عمليا في ميدانهم وواقعهم حينما تكون المسألة من الفتن التي يهندس لها الأمريكي والإسرائيلي

- ما شهدته منطقتنا فيما يتعلق بالفتنة التكفيرية على مدى أعوام طويلة قدمت مليارات الدولارات والأصوات ملأت أسماع العالم بالضجيج

- أصوات الكراهية والحقد والتكفير وإثارة النعرات الطائفية لا تتحرك عندما تتعلق المسألة بنصرة الشعب الفلسطيني

- اليهود الصهاينة بأذرعتهم المتعددة عملوا داخل الأمة حتى وصلوا إلى منع أي ردة فعل تجاه عدوانيتهم في أوساط الشعوب

- عندما تكون المسألة للفتنة في أوساط الأمة نرى النشاط والتحرك من أولئك الصم البكم العُمي أمام العدو الإسرائيلي

- أولئك البُكم أمام العدو الإسرائيلي نراهم بأصوات عالية جداً للفتنة في أوساط الأمة وضجيجهم يملأ الساحة الإسلامية

- حين يتعلق الأمر بمواجهة مع من له موقف مناصر للشعب الفلسطيني نرى نشاط دعاة الفتنة بإمكانات هائلة وتحرك واسع وجدية كبيرة

- ما الذي ينقص القضية الفلسطينية حتى لا يتحرك لأجلها دعاة الفتنة كما يتحركون للصراع داخل الأمة؟

- الشعب الفلسطيني مسلم "سُني" ومظلوميته يعترف بها العالم فلماذا لا تنصرونه؟ بينما الإسرائيلي عدو صريح للإسلام والمسلمين

- الإسرائيلي يعادي الإسلام والمسلمين والرسول والصحابة وأبناء الإسلام جملة وتفصيلا، لماذا لا تعادون ذلك الكافر؟

- ما الذي ينقص القضية الفلسطينية في العناوين الدينية، وفي عناوين المظلومية، وفي عناوين العروبة، وفي العنوان الإنساني؟

رمز الخبر 1961156

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha