وكالة مهر للأنباء_ وردة سعد: خسرت الانسانية جمعاء قائد فذ قل نظيره ومن القادة الذين لا يتكررون لا بعصر ولا بزمان... قائد تخطى حدود الوطن والتاريخ ليصبح ايقونة للشعوب التواقة الى الحرية والى مواجهة الظلم والاستبداد والاستكبار،لم يحصل على مدى التاريخ ان يتعرض قائدا لهذا الكم الهائل من القنابل التي وصل وزنها الى 82 كيلو من المتفجرات.
ياسيد العالم والأمم! رحلت جسدا ولكن نهجك وسيرتك ومسيرتك بقيت في اذهان من عايشوك واحبوك، ونشكر الله اننا عشنا في زمانك ولا زال صوتك وحضورك يتجلى امام أعيننا ولن يغيب ابدا.
كيف لا وهو من عبق محمد وآل محمد (ص)، من سلالة الاطهار،
قائد اممي حمل الاسلام المحمدي الاصيل فأضحى رمزا لكل الشرفاء على هذه البسيطة.
وفي هذه الذكرى المباركة، أجرت مراسلتنا، الأستاذة وردة سعد، حوارا صحفياً مع، عضو المجلس المركزي في حزب الله، مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ حسين غبريس، وجاء نص الحوار على النحو التالي:
شهر ايلول شهر الاحزان والفواجع والبلاءات.. هكذا يشعر كثيرون من هذه الامة وشعب المقاومة.. فكيف تصفون الذكرى الاولى لشهداء ايلول؟ وما الذي تحفظه الذاكرة من تلك الايام العصيبة والمضمخة بدماء الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الامة؟
الشهيد الاسمى سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه.. لم يكن حضوره بسيطا في وجدان الامة.. فكيف اثر غيابه لمدة عام حتى الان عن المشهد وهو الذي كنا نفتقده اذا غاب عنا لايام؟ ولماذا يشعر الكثيرون انه لا يزال بيننا ويقود مسيرة هذه المقاومة؟
سيد شهداء المقاومة تحول الى رمز نضالي عربي واسلامي وعالمي.. وتخطى برمزيته حدود لبنان والمقاومة المحلية.. هل ترون هذا التوصيف واقعيا ومنطقيا؟ ولماذا تحول السيد الذي حصر جهاده لمواجهة الاحتلال والكيان الصهيوني، الى رمز لحركة التحرر العالمية؟
الشهيد الاسمى هو رمز الوحدة، العربية والاسلامية.. هكذا وصفه احد المفكرين القوميين.. كيف تصفون رؤية سماحته لتوحيد الصف العربي.. واقامة الروابط بين التيارات القومية والعلمانية وهو الرمز الاسلامي المتجلي بعقيدته الدينية وولائه لها؟
/انتهى/
تعليقك