أفادت وكالة مهر للأنباء قالت شيرين مزاري، المحللة البارزة للشؤون السياسية والدفاعية في باكستان، اليوم في تعليق لها على انتهاء القرار 2231: «هذا الاتفاق (البرنامج النووي) أصبح بلا جدوى بعد أن انسحب دونالد ترامب منه خلال فترة رئاسته الأولى، كما أنّ الدول الأوروبية بدلاً من الالتزام به، كانت تطرح طلبات إضافية على إيران».
وأضافت: «الاتفاق النووي كان سارياً لمدة عشر سنوات، ومن الناحية القانونية انتهى في 18 أكتوبر 2025، ولذلك يحق لإيران الآن التحرك قدماً».
وتابعت وزيرة حقوق الإنسان السابقة في باكستان،: «حان الوقت للتركيز أولاً على وضع البرنامج النووي للكيان الصهيوني المارق تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإزالة برنامج أسلحته النووية».
وأوضحت أنّ «هذا الكيان الصهيوني المارق والمسلح بالسلاح النووي، خصوصاً مع صعود ترامب، يشكل أكبر تهديد للبشرية».
وأشار التقرير إلى أنّ البرنامج النووي السلمي الإيراني كان دائماً تحت ضغوط سياسية واتهامات لا أساس لها من الغرب. قبل الاتفاق، حاولت الدول الغربية من خلال تأطير الموضوع أمنياً استخدام العقوبات والتهديد العسكري ضد إيران، لكن إغلاق ملف "الأبعاد العسكرية المحتملة" (PMD) في عام 2015 أزال هذا الذريعة.
بعد توقيع الاتفاق، التزمت إيران بكل تعهداتها، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه أحاديّاً في 2018، ولم تتمكن أوروبا من تنفيذ التزاماتها، نتيجة لذلك، اتخذت إيران خطوات ضمن إطار حقوقها في الاتفاق النووي لتقليل التزاماتها. كما أن مفاوضات إحياء الاتفاق لم تثمر بسبب التلكؤ والجشع من جانب الغرب.
وجاء في التقرير أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال السنوات السبع الماضية استنفدت كل السبل الدبلوماسية بحسن نية، لكن المطالب الأوروبية والأميركية المستمرة وغير المنطقية أدت إلى أزمة. الآن الكرة في ملعب الطرف الآخر لإعادة ثقة إيران وتمهيد الطريق لاستمرار المسار الدبلوماسي.
انتهی
تعليقك