أفادت وكالة مهر للأنباء، أعلن "أمير حسين خان"، مدير العلاقات العامة في منظمة الإنقاذ والإنقاذ التابعة لجمعية الهلال الأحمر: "تم إرسال طائرتين مسيرتين متطورتين مزودتين بكاميرات حرارية ومناظير إلى غابات "إيليت تشالوس" لدعم عملية إخماد الحرائق".
وفي معرض حديثه عن مهمة هذه المعدات، قال: "تتميز هذه الطائرات المسيرة بقدرتها على تحديد مواقع الحرائق من ارتفاعات عالية وتسجيلها بدقة، ما يُمكّنها من تحديد مراكز الحرائق النشطة، وسيتم تزويد فرق العمليات بمعلوماتها لضمان دقة وسرعة عملية الإطفاء".
وأكد مدير العلاقات العامة في منظمة الإنقاذ والإنقاذ على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في عمليات إخماد الحرائق، قائلاً: "يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز نطاق الإغاثة وتوجيه فرق العمل الميدانية بشكل أفضل. ولا تزال فرق الإغاثة والعمليات التابعة لجمعية الهلال الأحمر متواجدة في المنطقة، وتبذل جهودًا متواصلة لاحتواء الحريق بشكل كامل".

وفقًا للتقارير، اشتعلت النيران في غابات قرية "إيليت" في مرزن آباد على مرحلتين، الثاني من نوفمبر، وتم احتواء الحريق نهائيًا بعد جهود استمرت عدة أيام من قبل فرق الإنقاذ.
وبدأت المرحلة الثانية من الحريق في غابات "إيليت" في مرزان آباد يوم السبت من هذا الأسبوع، ولا تزال مستمرة. وبفضل استخدام عدة مروحيات وجهود فرق الإنقاذ والقوى العامة، تم احتواء جزء كبير من الحريق في غابات هذه المنطقة، ولم يتبقَّ سوى جزء صغير.
اشتعلت النيران في حوالي ثمانية هكتارات من غابات هذه المنطقة، وبفضل تنفيذ عمليات إطفاء جوية وبرية، تم إخماد الحريق في سبعة هكتارات منها، ولا يزال جذع الحريق مشتعلًا في أقل من هكتار واحد من هذه المناطق على مستوى البلاد.
تسببت حرارة الجو، من جهة، وصعوبة عبور المنطقة، بالإضافة إلى تراكم الأوراق وجذوع الأشجار الميتة، في اشتعال حرائق في غابات جالوس عدة مرات منذ بداية الأسبوع الماضي.
تضم مازندران منطقتين تابعتين للمديرية العامة للموارد الطبيعية وإدارة مستجمعات المياه، إحداهما في ساري، مركز المحافظة، والأخرى في نوشهر، غرب مازندران.
/انتهى/

تعليقك