وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء ذلك خلال مشاركة "إسماعيلي" في الملتقى الوطني "السلام وعالم خال من العنف"، حيث قال : إن ما نتعلمه من القرآن الكريم يتجاوز مجرد الدعوة إلى حياة خالية من العنف، إذ إن القرآن يوصي بحياة قائمة على المودة، لا الاكتفاء بنبذ العنف فحسب.
وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى، أن أساس السياسة الخارجية الايرانية والمبدأ الجوهري للعلاقات الدولية في الجمهورية الإسلامية الذي ينطلق من تعاليم القرآن الكريم، قائم على عالم خال من العنف؛ مبينا أن هذا الهدف ليس الغاية النهائية، وإنما يمثل الخطوة الأولى المتمثلة في بناء مثل هذا العالم.
وفي اشارة إلى تعاليم القرآن الكريم بهذا الشأن، اوضح اسماعيلي أن توصية القرآن هي العيش في إطار من المودة؛ مشددا في الوقت نفسه على أن "من يرفع السلاح في وجهنا لا خيار سوى الرد عليه، غير أن التعاليم الإسلامية تؤكد بأن استخدام القوة القهرية يقتصر على الدفاع فقط، وأن وجود القوة العسكرية يهدف إلى الردع لا غير".
وتابع هذا المسؤول الايراني رفيع المستوى : مع أننا سنواجه بحزم كل من يعتدي على الوطن وقيمه، فإننا في المقابل ملتزمون بترسيخ علاقات قائمة على الاحترام والمحبة مع كل من يحترم معتقداتنا وقيمنا.
وختم نائب الرئيس للشؤون الستراتيجية والبرلمانية تصريحاته بالقول : إن العنف السائد في العالم المعاصر نابع من الجهل الحديث؛ مشيرا إلى أن المثال الأوضح على هذا العنف المتأتي من الجاهلية المعاصرة يمكن مشاهدته في أوضاع غزة والحرب الـ 12 يوما العدوانية على ايران.
تعليقك