وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح العميد علي محمد نائيني، رئيس المقر المركزي لإحياء ذكرى التاسع من دي، في الاجتماع المركزي الثاني لهذا المقر: إن ملحمة التاسع من دي تتجاوز كونها حدثًا تاريخيًا، فهي درس خالد، ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى دروسها.
وأضاف: إن العدو يتعلم من تجاربه الخاصة لمواجهة النظام، ويُغيّر باستمرار أساليبه وأدواته في مواجهة النظام.
وأضاف نائيني: "نحتفل هذا العام بيوم الله التاسع من دي، بعد أن خاب أمل العدو في خططه السابقة وإخفاقاته، لا سيما الحرب وتغييره لساحة المعركة، إلى الساحة الفكرية".
وقال: "في الحرب الجديدة، استهدف العدو التحالف المقدس الذي تشكّل في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة، وذلك بنشر الظلم والانقسام وقيادة الحصن الحديدي، التي كانت السبب الرئيسي في هزيمة العدو. هدفه إضعاف هذا التحالف المقدس".
وأوضح نائيني: إن هزيمة العدو في حرب الأيام الاثني عشر كانت تحديدًا عند عجزه عن جرّ الحرب إلى داخل البلاد. كانت لهذه الحرب شقّان: الأول حربٌ عسكريةٌ عنيفة، والثاني حربٌ ناعمةٌ ومحاولةٌ لإحداث انهيارٍ داخلي. عندما واجه العدو ردة فعلٍ شعبيةٍ عارمة، فشلت الحرب في مرحلتها الرئيسية؛ وهي المرحلة التي كان هدفها نقل الأزمة وانعدام الأمن إلى داخل البلاد.
وتابع: على الرغم من أن العدو قد استوعب رسالة قوة الشعب هذه في الأحداث الماضية، إلا أنه ظلّ واهمًا، وبسبب سوء تقديره، جلس في غرف عملياته منتظرًا الاضطرابات الداخلية والتمرد والفوضى التي ستعقب الغارات الجوية.
وقال العميد نائيني: في الحرب العسكرية، يكون المشهد والطرف الخصم واضحين؛ أما في الفتنة، التي تهدف إلى الإطاحة بالنظام، كما قال سماحة القائد فإن أولئك الذين يدخلون الميدان بشعارات تبدو صحيحة ظاهرياً، ولكن بمضمون زائف تماماً، يدخلون الميدان لخداع الشعب. وأكد أن العدو فشل فشلاً ذريعاً في هذا الصدد.
/انتهى/
تعليقك