وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال حجة الإسلام علي رضا سليمي، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي وعضو المجموعة البرلمانية الآسيوية في مجلس الشورى الإسلامي، موضحًا أهمية الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للجمعية البرلمانية الآسيوية: "تُعقد هذه الدورة بمشاركة نحو عشرين وفدًا برلمانيًا من مختلف الدول، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد البرلماني الدولي، واتحاد برلمانيي الدول العربية، وبعض الدول الأفريقية".
وأضاف، مؤكدًا على أهمية هذه الدورة: "تكمن أهمية هذه الدورة في عدة جوانب؛" أولًا، تُعتبر هذه الدورة السنوية للجمعية العامة، حيث تُطرح وتُناقش فيها قرارات هامة يتعين على هذه المجموعة اتخاذها للعام المقبل.
وتابع عضو هيئة رئاسة البرلمان: بالإضافة إلى الجمعية العامة، ستعقد اللجان المتخصصة، بما فيها اللجنة الاقتصادية، ولجنة الميزانية، واللجنة السياسية، واللجنة الثقافية، اجتماعات منفصلة، وستُتخذ فيها قرارات هامة بشأن جداول أعمال وأهداف كل لجنة، والتي ستشكل أساس أنشطة الجمعية المستقبلية.
وفي إشارة إلى الدور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الاجتماع، صرّح سليمي قائلًا: سيلقي نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي كلمة في الجمعية العامة، وسيحضر رؤساء اللجان، أربعة منهم أعضاء في البرلمان الإيراني، الاجتماعات، وسيعلنون وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن القرارات والقضايا المطروحة.
وأضاف: كما سيُعقد اليوم اجتماع للمجلس التنفيذي واجتماع لهيئة رئاسة جمعية البرلمانيين الآسيويين. خمس دول، هي جمهورية إيران الإسلامية وروسيا والبحرين وأذربيجان وقطر، حاضرة في هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، وسيتم اتخاذ قرارات في هذا الاجتماع بشأن استراتيجيات المجلس للعام المقبل.
وفي إشارة إلى المستوى الرفيع للوفد الإيراني المشارك في القمة، قال عضو في المجموعة البرلمانية الآسيوية التابعة لمجلس الشورى الإسلامي: "شارك وفد جمهورية إيران الإسلامية في هذه القمة على مستوى رفيع لعدة أسباب، منها كثرة الطلبات من الدول لعقد اجتماعات ثنائية، وطلبات من بعض رؤساء ونواب رؤساء البرلمانات لعقد اجتماعات، والظروف الحساسة الراهنة في المنطقة والعالم".
وأشار سليمي إلى أنه: "في ظل تسارع وتيرة تبني الولايات المتحدة لسياسات أحادية الجانب وانتهاكها للقواعد الدولية، يمكن لهذا النظام أن يلعب دورًا رادعًا في القارة الآسيوية. وقد حال التنسيق بين البرلمانات الآسيوية دون السماح لدول مثل الولايات المتحدة وغيرها من القوى المهيمنة بالتصرف بشكل منفرد وقيادة العالم نحو الفاشية".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن: هذه القمة تمثل فرصة مهمة للتوافق والتنسيق والمواجهة مع الاتجاه الخطير المتمثل في انتهاك القواعد الدولية، وأن منتدى البرلمانيين الآسيويين، باعتباره مجموعة منسقة وداعمة، يمكنه أن يلعب دورًا فعالًا في تحقيق الأهداف المشتركة.
/انتهى/
تعليقك