وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح المصدران أنّ السحب من النفط الإيراني المخزّن يُستخدم لتعويض الانخفاض الحادّ في الإمدادات الفنزويلية إلى أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، بعد تراجع الشحنات منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الفائت.
واشار التقرير إلى أنّ شحنات النفط الفنزويلي إلى الصين انخفضت بشكل كبير بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصاراً على السفن الخاضعة للعقوبات.
كما ذكر المصدران أنّ واشنطن كلّفت شركتي التجارة العالميتين "فيتول" و"ترافيجورا" ببيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، في حين امتنعت شركة "بتروتشاينا" الحكومية عن الشراء، بينما تقيّم التداولات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.
ولفت التقرير إلى أنّ المصافي الصينية المستقلة، التي كانت أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، باتت تشتري النفط الإيراني الثقيل المخزّن في صهاريج التخزين الجمركية داخل الصين وعلى متن ناقلات.
وأضاف المتعاملون أنّ المصافي غير الحكومية تفضّل شراء النفط الخاضع للعقوبات بسبب الخصومات الكبيرة، بدلاً من شحنات النفط الفنزويلي التي تسوّقها "فيتول" أو "ترافيجورا"، أو الخامات الثقيلة المقبلة من كندا.
وكشف المصدران أنّ الخصومات على النفط الإيراني الثقيل بلغت نحو 12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت في بورصة "إنتركونتيننتال"، ما يجعله أرخص بديل متاح.
كما أشارا إلى أنّ خام الأورال الروسي، وهو بديل آخر، يُتداول بخصم يتراوح بين 11 و12 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت للتسليم إلى الصين في آذار/مارس.
/انتهى/
تعليقك