٢١‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١١:٠٤ ص

العمید سنائي راد: دعم أمريكا والكيان الصهيوني للفتنة في ايران كان واضحا تماما

العمید سنائي راد: دعم أمريكا والكيان الصهيوني للفتنة في ايران كان واضحا تماما

صرح النائب السياسي للمكتب السياسي الأيديولوجي للقائد الأعلى للقوات المسلحة: إن الحماقة التي أبدتها أمريكا والكيان الصهيوني تمثلت في دعمهما الصريح للفتنة والفوضى الداخلية، وسعيهما لاستغلال هذه الفتنة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أشار العميد رسول سنائي راد، النائب السياسي للمكتب السياسي الأيديولوجي للقائد الأعلى للقوات المسلحة، في مقابلة صحفية، إلى أحداث الأيام القليلة الماضية والحرب المشتركة التي يشنها العدو ضد الشعب الإيراني. وأكد أن الشعب الإيراني يقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في وجه المحرضين، قائلاً: إن سبب رفض الشعب لهذه الفتنة والفوضى الأمريكية الصهيونية هو أن الأمة أدركت بوضوح مؤامرة العدو وراء هذا الحادث.

وأضاف العميد سنائي راد: إن الغباء الذي أبدته أمريكا والنظام الصهيوني هو دعمهما العلني للاضطرابات الداخلية، مما يدل على سعي الأعداء لاستغلال هذا التحريض لمصالحهم الخاصة؛ ولذلك، كان أحد أسباب عدم تأييد الشعب للمتظاهرين هو تاريخ العداء المتكرر بين أمريكا والكيان الصهيوني والشعب الإيراني، وجرائمهم العديدة خلال حرب الأيام الاثني عشر المفروضة.

وتابع: من العوامل الأخرى التي ساهمت في عدم تأييد الشعب للمتظاهرين هو سلوكهم العنيف للغاية، والذي يُشبه سلوك تنظيم داعش، مما يُظهر أن هذا التحريض كان أكثر من مجرد احتجاج.

وأوضح قائلاً: "لقد شهدنا أعمالاً تتجاوز الاحتجاج في هذا التحريض، وهذا التحرك في الواقع هو نوع من العمل الذي يُنذر بحرب أهلية، وكان هدفه الرئيسي الترهيب والقتل".

وقال العميد سنائي راد: "إن إهانة الأماكن المقدسة ومهاجمة المراكز الدينية دفع الناس إلى النأي بأنفسهم عن هذه الحركة التي تُشبه تنظيم داعش". كما شهدنا في هذه الأحداث المقاومة الباسلة لأنصار الأمن وتضحياتهم في وجه الإرهابيين المسلحين والمخربين.

وتابع نائب المسؤول السياسي في المكتب السياسي الأيديولوجي للقائد الأعلى للقوات المسلحة حديثه مشيرًا إلى الحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الإيرانيين في التجمع الذي عُقد في 12 يناير، معتبرًا ذلك اليوم بمثابة ثورة شعبية عارمة للأمة الإيرانية العظيمة ضد فتنة الفوضى الأمريكية الصهيونية.

كما صرّح بشأن الوضع المعيشي والاقتصادي للمجتمع قائلًا: "إن نهج النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم هو السعي الحثيث لتلبية مطالب الشعب من المسؤولين المعنيين، والعمل بجد على حل المشاكل الداخلية ومعالجة الوضع المعيشي والاقتصادي للبلاد".

وأكد العميد سنائي راد، مشددًا على ضرورة محاسبة مرتكبي الأحداث الأخيرة، قائلًا: "إن محاسبة مجرمي الحرب الذين ألحقوا الضرر بالبلاد والأمة بأعمال شبيهة بأعمال داعش، وكذلك أولئك الذين شاركوا في سيناريو قتل العدو الصهيوني، من بين المطالب التي يجب تلبيتها".

وصرح: "يجب على النظام القضائي أن يتدخل بحزم في قضية مثيري الشغب الذين استأجرهم الموساد، ويجب معاقبة كل من عمل كمرتزقة أجانب في هذه الخطة على أفعالهم".

وأضاف: "هناك أيضًا جماعات منظمة شاركت في هذه الفتنة الصهيونية الأمريكية، وإذا لم تُحاسب، فقد تُقدم على مثل هذه الأعمال في المستقبل؛ لذا، يجب على النظامين القضائي والأمني التدخل بحزم في هذه المسألة والتعامل مع الجناة وفقًا للقانون".

وفي الختام، وفي إشارة إلى الحرب الادراكية التي يشنها العدو لتشويه الحقائق، أشار العميد سنائي راد إلى أن: "مواجهة هذه الحرب تتطلب بصيرة ووعيًا متزايدًا".

/انتهى/

رمز الخبر 1967565

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha