وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشولاي الاسلامي: كانت الرسالة الرئيسية للدعوة المشتركة لرئيس أركان القوات المسلحة ووزير الخارجية إلى الجلسة المغلقة للبرلمان هي أن "الدبلوماسية والعمل الميداني" في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعملان بتنسيق وتكامل تام، فهما وجهان لعملة واحدة. ووفقًا لتأكيد الحاضرين، لم تعد الدبلوماسية والعمل الميداني اليوم تيارين منفصلين أو مجموعتين منفصلتين، بل يُنظر إليهما كقوة واحدة متكاملة في خدمة الشعب الإيراني ودولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية العظيمة.
كما أوضح رئيس أركان القوات المسلحة اللواء موسوي ووزير الخارجية عراقجي وجهات نظرهما. في هذا القسم، تم التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقبل بأي حال من الأحوال بتخصيب اليورانيوم بنسبة صفر بالمئة، وأن هذه القضية يجب حمايتها باعتبارها حقًا في الحياة للأجيال القادمة من أبناء هذا الوطن.
كما أُعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من حددت مكان وإطار المفاوضات بشكل كامل، مما يُبرز مكانة إيران في المجال الدبلوماسي. وتم التأكيد على أن حرب الأيام الاثني عشر كانت نتيجة خطة مدتها عشرون عامًا، إلا أن شعب وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحبطوا هذه التوقعات وأفشلوا مخطط العدو.
ووفقًا للتقرير المُقدم، فإن جاهزية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدفاعية اليوم تتناسب مع مواجهة حرب شاملة ومتعددة الأوجه، وقد ازدادت قدرة البلاد الدفاعية، كمًا ونوعًا، بشكل ملحوظ مقارنةً بالماضي. لقد جعلت تجربة حرب الأيام الاثني عشر واعمال الشغب الاخيرة أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديد مما كانت عليه في السابق، وتدخل البلاد المفاوضات اليوم بقوة أكبر.
وفي جزء آخر من الاجتماع، تم التطرق إلى عملية التفاوض، وأُعلن أن المفاوضات ستُجرى بشكل غير مباشر وبناءً على اقتراح إيران، مع إمكانية عقد اجتماعات ثنائية قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق، تتضمن المصافحة والتعبير عن الخطوط الحمراء، بين فريقي التفاوض.
/انتهى/
تعليقك