وأفادت وكالة مهر للانباء، انه صرّح حميد رضا حاجي بابائي في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم (الاثنين)، وقبل اختتام الجلسة: "لا شكّ في حضور جميع الشهدا في مسيرة 11 فبراير، وكذلك كل من يهتمّ بالأمة الإيرانية وإيران العظيمة، سيشارك في هذه المراسم".
وأكّد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "سيُظهر الشعب الإيراني للعالم قوة الجمهورية الإسلامية بحضوره الحاشد، وسيُعلن بوضوح أنه لن يسمح لبلدٍ ذي حضارة عريقة تمتدّ لآلاف السنين، وأمةٍ فخورة تُعدّ من بين الأفضل في العالم من حيث الذكاء، بأن تُصبح ساحةً للأجانب لاتخاذ القرارات".
وأضاف: إن ذكرى 11 فبراير هذا العام ذكرى استثنائية، ينبغي أن تكون مُركزة على الشعب والشباب. ونظرًا للمؤامرات التي يحيكها الأعداء حول إيران، فإن الأمة الإيرانية العظيمة سترد عليهم ردًا حاسمًا وقويًا بحضورها.
وصرح حاج بابائي: في الجلسة المغلقة لمجلس الشورى الإسلامي اليوم، والتي عُقدت بحضور ممثلين، اللواء موسوي، قائد الأركان العامة للقوات المسلحة، والسيد عراقجي، وزير الخارجية، قُدّمت تقارير حقيقية ومُشرّفة تُظهر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي صاحبة الكلمة العليا، وأن السلطة الحقيقية للأمة الإيرانية العظيمة، وأن أمريكا ستندم قريبًا على أفعالها.
واختتم نائب رئيس مجلس الأمة كلمته قائلاً: نأمل أن تُسطّر الأمة الإيرانية العظيمة، التي لطالما عُرفت بشرفها، ملحمةً أروع من تلك التي شهدتها السنوات السبع والأربعون الماضية، مستلهمةً من نور الشهداء، والإمام الجليل، وسماحة قائد الثورة الاسلامية وجميع الشهداء، ومع جميع المُثل، لنُظهر مجدداً تضامن الأمة الإيرانية ووحدتها وتكاتفها.
/انتهى/
تعليقك