وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في رسالة متلفزة صباح اليوم، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وصف سماحة قائد الثورة الإسلامية ان يوم 11 فبراير بأنه يوم إظهار قوة وكرامة الشعب الإيراني، مؤكداً أن مشاركة الشعب في المسيرات وإعلان ولائه للجمهورية الإسلامية سيجبر العدو على التراجع عن جشعه تجاه إيران ومصالحها الوطنية.
وجاء في الخطاب:" في 11 فبراير من كل عام، يُكشف النقاب عن قوة وكرامة الأمة الإيرانية. أمة، والحمد لله، مُفعمة بالحيوية، عازمة، ثابتة، شاكرة، واعية بمصالحها ومخاطر الفساد. في ذلك اليوم، حققت الأمة الإيرانية نصرًا عظيمًا، إذ تمكنت من إنقاذ نفسها وبلادها من التدخل الأجنبي. هؤلاء الأجانب سعوا دائمًا إلى إعادة الوضع السابق طوال هذه السنوات.
الأمة الإيرانية صامدة. 11 فبراير هو تجسيد لهذه المقاومة. هذه المسيرة فريدة من نوعها في العالم. لم نشهد من قبل مثل هذه الحشود الهائلة في جميع أنحاء البلاد كل عام بعد سنوات عديدة في يوم الاستقلال واليوم الوطني، قادرة على إظهار قوتها. اليوم، تُظهر الأمة الإيرانية قوتها من خلال المسيرات في الشوارع، وتُجبر أولئك الذين طمعوا في إيران الإسلامية، والجمهورية الإسلامية، ومصالح هذه الأمة على التراجع.
إن قوة الأمة ترتبط بإرادة الأمم ومقاومتها أكثر من ارتباطها بالصواريخ والطائرات. الحمد لله، لقد أظهرتم مقاومةً وإرادةً. فأظهروها مجدداً في مختلف المواقف. يجب ايصال العدو الى مرحلة اليأس ويأس العدو رهن بوحدتكم، وقوة أفكاره وإرادته، ودوافعه، وصموده أمام وساوس العدو. هذه هي مقومات الاقتدار الوطني.
بإذن الله، سيتقدم شبابنا ويبذلون قصارى جهدهم في مختلف المجالات، في مجال العلم، وفي مجال العمل، وفي مجال التقوى والأخلاق، وفي مجال التقدم المادي والمعنوي، ويرفعون شأن الوطن، ويوم 11 من فبراير هو تجسيد لكل هذا. يخرج الجميع إلى الشوارع، يهتفون بالشعارات، وينطقون بالحق، ويعلنون تضامنهم وولائهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
نأمل، بإذن الله، أن يضاعف هذا اليوم، كما هو الحال في جميع أيام 11 فبراير في السنوات السابقة، مجد الأمة الإيرانية ويزيده، وأن يجبر الأمم والحكومات والقوى الأخرى على الخضوع والتواضع أمام الأمة الإيرانية، وهو ما سيحدث بإذن الله."
/انتهى/
تعليقك