أفادت وكالة مهر للأنباء عن تقرير صادر عن الحرس الثوري الإسلامي يوم الثلاثاء، باستخدام أنظمة وأسلحة دفاعية وهجومية متنوعة في هذا التمرين، الذي تمكن، بحسب خبراء عسكريين تواجدوا في موقع التمرين، من تدمير الأهداف المحددة بدقة متناهية.
وشاركت وحدات إطلاق الصواريخ فائقة السرعة التابعة للبحرية في هذا التمرين في عمليات قتال صاروخي. وأصابت الصواريخ أهدافها في مضيق هرمز من عمق الأراضي الإيرانية، ومن السواحل الإيرانية وجزر الخليج الفارسي.
ومن أبرز سمات هذا التمرين استخدام أحدث التكتيكات والأسلحة التي تم إدخالها إلى البحرية التابعة للحرس الثوري.
كما تدربت وحدات الطائرات المسيّرة على عمليات التشويش على الإشارات باستخدام طائرات هجومية واستطلاعية، ونجحت في إصابة أهداف ثابتة ومتحركة بدقة. وخلال هذا التمرين، تم فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز لبضع ساعات حفاظاً على سلامة السفن العابرة.
وبحسب التقارير، فإنّ من أهم أهداف التمرين المشترك المكثف والموجّه "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، الذي يركز على القوات البحرية للحرس الثوري، هو فحص جاهزية الوحدات العملياتية التابعة للبحرية التابعة للحرس الثوري، ومراجعة الخطط الأمنية وسيناريوهات العمليات المضادة للعسكرة التي قد يقوم بها الحرس الثوري في مواجهة التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة في منطقة مضيق هرمز، والاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية للجمهورية الإسلامية في الخليج الفارسي وبحر عُمان.
وقد انطلق هذا التمرين يوم أمس (الاثنين) تحت إشراف ومراقبة ومتابعة ميدانية من القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، اللواء الركن باكبور.
وكان التركيز الأساسي في التدريبات الاستخباراتية والعملياتية للوحدات المشاركة في هذا التمرين على الاستجابة السريعة والحاسمة والشاملة للقوات العملياتية التابعة للحرس الثوري لأي مخططات أمنية في المجال البحري.
/انتهى/
تعليقك