١٨‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٥:١٦ م

العميد بهمرد: يجري مراجعة السيناريوهات العملياتية للجيش لمواجهة التهديدات

العميد بهمرد: يجري مراجعة السيناريوهات العملياتية للجيش لمواجهة التهديدات

أعلن قائد القوات الجوية للجيش عن مراجعة السيناريوهات العملياتية لمواجهة أي تهديدات ووضع خطط استجابة في أسرع وقت ممكن.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح العميد الطيار بهمن بهمرد، قائد القوات الجوية للجيش، في مقابلة صحفية، مشيرًا إلى خطط القوات الجوية للجيش في المرحلة الجديدة، قائلًا: "استجابةً لمتطلبات وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية(حفظه الله)، نسعى إلى اتخاذ خطوات فعّالة بناءً على ما ورد في مرسوم التعيين، من خلال تفاعل فعّال ومتكامل مع مختلف الجهات، واتباع نهج ردعي وسياسات استشرافية قائمة على العقلانية في التشخيص والتدبير، بهدف تحسين القدرة القتالية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتعزيز القوة الجوية."

وتابع العميد بهمرد: بما أن الاستراتيجية العسكرية للقوات المسلحة، وبالتالي القوات الجوية، واقعية وتركز على جميع قدرات القوات المسلحة لمواجهة مختلف التهديدات الحالية والمستقبلية، فمن البديهي أنه لتحقيق هذه الأهداف، يجب أن يتولى زمام الأمور أشخاص أكفاء وشجعان، حتى تُفضي الإجراءات إلى النتيجة المرجوة.

وصرح قائد القوات الجوية: إن البيئة السياسية والأمنية الدفاعية المتوترة في المنطقة، ولا سيما الشرق الأوسط، والوضع الجيوسياسي للبلاد، وخصائص التهديدات والحروب المستقبلية ذات التوجه الجوي القائم على استخدام الفضاء وشبكة ذكية متكاملة تعتمد على خوارزميات البيانات وصناع القرار القتالي، بالإضافة إلى نظرة سريعة على الاعتمادات العسكرية والمشتريات الأخيرة للدول الإقليمية والعابرة للأقاليم في مجال الدفاع، تشير إلى أن القوة الجوية ليست مجرد ضرورة للدول، بل هي مسألة حيوية.

وأضاف: على الرغم من التوجهات الدفاعية لمعظم الدول المذكورة آنفاً، فإن شراء المعدات لتعزيز القوة الجوية لطالما اعتُبر مبدأً أساسياً في استراتيجيتها الدفاعية. بالنظر إلى ظروف المنطقة، وفرض العقوبات القاسية، وفهم العدو للفكر العسكري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، القائم على الجهاد في سبيل الله، فإن ذلك يستلزم تعزيز دور المناهج العلمية في بناء الفكر العسكري، بحيث يتمكن من استيعاب الأفكار الواقعية المتعلقة بمتطلبات البيئة العملياتية، وصياغة استراتيجيات فعّالة لمواجهة القوات المسلحة للدول المنافسة والمعادية.

وأكد العميد بهمرد: لذلك، يُعتزم اتخاذ تدابير حاسمة من خلال العمل بذكاء، أي تجنب الإهمال الاستراتيجي واستغلال عنصر المفاجأة، مع مراعاة القفزة النوعية والتحول الجذري القائم على بيان الخطوة الثانية، وشعار "نستطيع"، والاستفادة من الفرص المتاحة على مستوى النظام الإسلامي، في المجالات الثلاثة: البرمجيات، والمعدات، والموارد البشرية، على أن تكون النتائج، بإذن الله، مُرضية للقوات المسلحة وللشعب الإيراني النبيل.

وتابع: في هذا الصدد، تتمثل أولوياتي الرئيسية وخططي قصيرة المدى، بناءً على توجيهات سماحة القائد وتدابيره الحكيمة، فيما يلي: تمكين القوات الجوية وتنظيمها وتحسين عملياتها الأساسية بما يتماشى مع التهديدات؛ ووضع خارطة طريق للتحرك بما يتوافق مع توقعات قائد الثورة ومتطلباته؛ ومراجعة السيناريوهات العملياتية لمواجهة أي تهديد ووضع سيناريوهات استجابة في أسرع وقت ممكن، ووضع استراتيجيات لبناء القدرات في المجالات التي تعاني من فراغ استراتيجي.

وأوضح قائد القوات الجوية للجيش: وضع استراتيجيات تصحيحية في المجالات التي تعاني من ضعف أو نقص في الاستراتيجيات؛ ووضع استراتيجيات لتعزيز التنفيذ في المجالات التي لدينا فيها استراتيجيات جيدة، ولكنها لا تُنفذ بالشكل الأمثل؛ وإقامة حوار وشرح خارطة الطريق المتعلقة بمتطلبات جلالة الملك وتوقعاته وفقًا لترتيب التعيين.

وأضاف: تشمل الخطط طويلة المدى أيضًا تنفيذ خارطة الطريق، وتنفيذ الاستراتيجيات، وإجراء التدريبات ومحاكاة الحرب التشخيصية، وتنفيذ الإصلاحات. يتم اتباع الاستراتيجية التشغيلية، مع التركيز على الهجوم الجوي والدفاع الجوي بعيد المدى، بالإضافة إلى إدارة المعرفة وتسجيل القدرات والمعرفة العلمية والتقنية اللازمة لتنفيذ العمل، في جميع المراحل التفصيلية.

/انتهى/

رمز الخبر 1968545

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha