أدانت وزارة الخارجية الأردنية بشدة هذه التصريحات، وصرحت قائلةً: إن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية محتلة، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة هما السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل.
وكان مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد زعم في تصريحات مثيرة للجدل أن للكيان الصهيوني حقًا دينيًا في السيطرة على جزء كبير من أراضي الشرق الأوسط.
في مقابلة أجراها الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في تل أبيب، سُئل هاكابي عن مفهوم "إسرائيل الكبرى" وإشارته إلى آيات سفر التكوين، الإصحاح 15، التي تتحدث عن المنطقة "من النيل إلى الفرات".
سأله كارلسون عما إذا كان يوافق على الرأي القائل بأن لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان وأجزاء من السعودية والعراق.
قال هاكابي في المقابلة: "سيكون من الجيد لو استولوا (إسرائيل) على كل شيء".

تعليقك