٢٠‏/٠٣‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٩ ص

وزير لبناني سابق لمهر:

كان على حكومة لبنان ان لاتثق بوعود امريكا واوروبا..صمود المقاومة هو الذي يدفع العدو على الانسحاب

كان على حكومة لبنان ان لاتثق بوعود امريكا واوروبا..صمود المقاومة هو الذي يدفع العدو على الانسحاب

قال الأكاديمي والوزير السابق في الحكومة اللبنانية، د. عدنان السيد حسين: كان على الحكومة ان لا تركن او تثق بالوعود الدولية الاميركية و حتى الأوروبية بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا ان صمود المقاومة هو الذي يدفع العدو على الانسحاب.

وكالة مهر للأنباء_ وردة سعد: التمسك بالوحدة الوطنية يجب ان يرفع شعارا لمواجهة العدوان الصهيوني الاجرامي.. بوحدتنا نستطيع ان نصل الى بر الامان مع ما يسطره ابناء المقاومة الاسلامية من انجازات وبطولات ملحمية ان كان وجها لوجه مع العدو او عن طريق قصف المستوطنات والمنشآت العسكرية ، بغض النظر عن اصوات تلامذة ابستين في لبنان لا يزال يعلو صوت الوحدة على صوت التفرقة، وحول هذه العناوين وغيرها أجرت مراسلتنا، وردة سعد حوارا صحفيا مع الأكاديمي والوزير السابق في الحكومة اللبنانية، د. عدنان السيد حسين.

السلطات اللبنانية التي تبنت شعار الدبلوماسية لتحرير الارض ومنع الاعتداءات وصلت في استجابتها للمطالب "الاسرائيلية" الى حد نزع الشرعية عن المقاومة وسلاحها.. ماذا يعني ذلك؟ والى اين يمكن ان يصل الامر اذا واصلت الحكومة اللبنانية تنازلاتها امام العدو؟!

"كان على الحكومة اللبنانية ان لا تركن او تثق بالوعود الدولية الاميركية و حتى الأوروبية، كان يجب ان تضغط اكثر بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، هي ضغطت على المقاومة اكثر ما ضغطت على الخارج سواء العدو الاسرائيلي او الدول التي تقول انها صديقة للبنان ، اين الصداقة للبنان واسرائيل كانت تقتل كل يوم اللبنانيين
وتستبيح الأجواء اللبنانية و تأسر عدد من اللبنانيين، لم نحصّل اي شيء خلال فترة سنة و خمسة اشهر و هذا ما يعطي مبرار اضافياً للمقاومة اللبنانية ان تستمر ضد اسرائيل".

لماذا لم يستجب الكيان الصهيوني لمبادرة رئيس الجمهورية اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة؟ ومن الذي اوقع فخامة الرئيس في هذا الفخ والمأزق الذي وصل حد الاذلال والارتهان لمشيئة الخارج؟

"حكومة دولة الاحتلال الحكومة الصهيونية لم تستجب لدعوة رئيس الجمهورية اللبنانية لإجراء مفاوضات مباشرة، حتى وان هذه الخطوة جديدة اقدم عليها فخامة رئيس الجمهورية لكن لم تستجب اسرائيل لذلك، لأنها تعتقد انها تفرض بالقوة ما تريد ان يفاوض عليه لبنان، فإذا هي تراهن على القوة العسكرية و الضرب و القتل، لذلك بقدر ما تصمد المقاومة الآن و تستمر في مجابهة هذا العدو بقدر ما يُدفع العدو لاحقا إلى التفاوض، لكن لا يجوز في مطلق الأحوال تقديم تنازلات دبلوماسية أو سياسية لإسرائيل قبل أن تنسحب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها مؤخراً و ان توقف العدوان اليومي و المسيرات اليومية التي تصور كل لبنان و تنكل بالشعب اللبناني"

ما بين مقاومة تسطر المعجزات في ميدان القتال وسلطات لبنانية تتآمر عليها وتستجدي العدو من اجل مفاوضات معروفة النتائج في ظل موازين القوة الراهنة… اي مستقبل للازمة اللبنانية برأيك؟

"اخطر شيء تواجهه الأزمة اللبنانية الحالية اذا ما حصل لا سمح الله انقسام داخلي في لبنان بين من يؤيد المقاومة و من يعارضها و يعتبرها خارج الشرعية، هذا امرٌ لا يجوز في زمن الحرب ، في زمن الحرب علينا كلبنانيين ان نكون موقفاً واحداً في مواجهة اسرائيل و ان ندعم هذه المقاومة التي تقدم أغلى التضحيات يوميا على الحدود الجنوبية، و من ما يقتضي كذلك شرح هذا الموقف لأصدقاء لبنان، و ان يتلقى لبنان دعما من اصدقائه سواء في الإقليم الشرق اوسطي او في الخارج حتى يواجه هذا العدوان الاسرائيلي الجديد الذي يهدف إلى احتلال الأرض هذه المرة و الى فرض الشروط الاسرائيلية علينا ان نجابه بالقوة جيش الاحتلال بكل الإمكانات المتاحة، ولكن أعيد و أكرر في اطار وحدة اللبنانيين و دون انقسام طائفي او مذهبي أو مناطقي التمسك بالوحدة الوطنية هو شعار المرحلة الراهنة".

/انتهى/

رمز الخبر 1969389

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha