وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعرب قائد الثورة الإسلامية، في رسالة وجهها إلى علماء أهل السنة في محافظة هرمزكان جنوب البلاد، عن شكره وتقديره لتعاطفهم ولطفهم إثر تعزيتهم باستشهاد القائد الشهيد آية الله السيد "علي الخامنئي".
وأعلن ممثل الولي الفقيه في محافظة هرمزكان جنوب البلاد حجة الإسلام "محمد عبادي زادة"، عن تلقي هذه الرسالة، مؤكدا على المكانة الرفيعة للوحدة بين الأمة الإسلامية، وصرح قائلا: إن رسالة قائد الثورة الإسلامية تحمل قيمة كبيرة، وقد صدرت في إطار تعزيز الانسجام الوطني، وترسيخ التعاطف، وتعميق الروابط بين مختلف أطياف الأمة الإسلامية.
وأشار حجة الإسلام عبادي زادة إلى البيانات التي أصدرها علماء أهل السنة في هذه المحافظة، والتي أدانت العمليات الإرهابية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة في اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد "علي الخامنئي" والقادة العسكريين المقتدرين، وكذلك إعلان مبايعتهم لخلفه الصالح سماحة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي"؛ معتبرا هذا الإجراء دليلا على الوعي والوفاء والالتزام بقيم الثورة الإسلامية.
واعتبر الرد المكتوب من قائد الثورة الموجه إلى علماء أهل السنة في هرمزجان تأكيدا هاما على الدور الذي يقوم به النخبة وعلماء الدين في المجتمع من أجل السمو في طريق العزة والاقتدار والدفع بأهداف البلاد نحو القائد الشهيد.
/انتهى/
تعليقك