وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال حميد رضا صانعی، مدير الطيران والشؤون الدولية في منظمة الطيران المدني، في مقابلة مع مراسل مهر، في إشارة إلى آخر المستجدات بشأن مطارات البلاد بعد الهجوم الأمريكي الصهيوني على إيران: "إن حجم الأضرار التي لحقت بالمطارات ليس كبيراً لدرجة إخراجها من دورة التشغيل، ولم يتم تقييد سوى مطار أو مطارين فقط".
البنية التحتية التشغيلية لمطار مهرآباد سليمة
وأضاف: خلافًا للاعتقاد السائد، لم تتعرض البنية التحتية المدنية والتشغيلية في مطار مهرآباد لأضرار جسيمة، إلا أن أجزاءً من المرافق العسكرية والفنية ومرافق الصيانة قد تضررت. حاليًا، صالات الطيران وبرج المراقبة ونظام الهبوط الآلي (ILS) في مطار مهرآباد سليمة، ويمكن تسيير العمليات الجوية في هذا المطار دون أي مشاكل.
وصرح صانعي: في بعض المطارات، بما في ذلك مطار تبريز ومطارين آخرين، لحقت أضرار بصالات الطيران، ويجري إصلاحها بسرعة وستعود قريبًا إلى الخدمة.
وفي إشارة إلى إعادة فتح المطارات تدريجيًا، تابع قائلًا: أحد أسباب هذه العملية المرحلية هو إجراء تقييمات السلامة والفحوصات النهائية لضمان جاهزية التشغيل الكاملة. عمومًا، جميع مطارات البلاد تقريبًا جاهزة للعمل، والعودة الكاملة للعمليات جارية على مراحل.
فيما يتعلق بالوضع في مطار مشهد، صرّح نائب مدير هيئة الطيران المدني قائلاً: "على الرغم من تضرر بعض معدات إمداد الوقود في هذا المطار، إلا أنه بفضل التحرك السريع لشركة المطارات، تم حل هذه المشاكل وأصبح بالإمكان تشغيل المطار بأمان".
وأشار إلى أنه "أيضاً، في بعض المطارات التي أعيد افتتاحها، تُسيّر رحلات شحن جوي بشكل مستمر من مطار الإمام الخميني ومطار مهرآباد".
عدد الطائرات التي أُخرجت من الخدمة لايتجاوز 20 طائرة
وفيما يتعلق بالإحصائيات المنشورة حول الأضرار التي لحقت بالأسطول الجوي خلال الحرب المفروضة الثالثة، صرّح صانعي قائلاً: "إن الأرقام المُعلنة بشأن تضرر ما بين 50 و60 طائرة غير دقيقة، ويجب دراستها بعناية أكبر".
وأضاف نائب وزير الطيران والشؤون الدولية في منظمة الطيران المدني: "نظراً لمحدودية الوصول وتأخر ورود التقارير، لا تزال المعلومات الكاملة قيد التجميع، ولكن استناداً إلى الزيارات الميدانية الأولية، تراوحت الأضرار بين حالات طفيفة كالتصادم بأجسام صغيرة، وإصابات صاروخية مباشرة".
وأوضح قائلاً: "من بين إجمالي حوالي 130 طائرة صالحة للعمل في البلاد، لم يتجاوز عدد الطائرات المتضررة التي تضررت بشكل يمنع استخدامها 20 طائرة، وبالتالي فإن الرقم المُعلن عن تضرر 60 طائرة غير دقيق، كما أن بعض الطائرات المتضررة كانت في حالة احتياطية أو خارج الخدمة، ولم تكن في دورة العمليات وقت الهجوم".
وأشار صانعي إلى أنه على سبيل المثال، في بعض المطارات، بما في ذلك مطار الأهواز، بالإضافة إلى تضرر طائرة رئيسية واحدة، تضررت أيضاً عدة طائرات غير عاملة.
الأسطول الجوي لازال قادر على تلبية احتياجات النقل للبلاد
واختتم نائب رئيس منظمة الطيران المدني حديثه قائلاً: "يتطلب تحديد حجم الأضرار بدقة دراسةً أكثر تفصيلاً، ولكن بشكل عام، لا يزال الأسطول الجوي للبلاد قادراً على تلبية احتياجات النقل الجوي من حيث العدد والقدرة التشغيلية، ويمكننا طمأنة الشعب في هذا الشأن".
مبيعات تذاكر رحلات مسقط قد بدأت بالفعل، ورحلات إسطنبول قيد الترخيص
وصرح صانعي قائلاً: "في مجال رحلات الشحن الجوي الدولية في مطار مشهد، كانت هناك خطط سابقة لإنشاء خطوط إلى الصين وروسيا، والآن يجري العمل على تطوير خطوط إلى مسقط وتركيا؛ حالياً تُباع تذاكر رحلات مسقط ، أما بالنسبة لتركيا، فسيتم قريبًا إصدار ترخيص لبيع التذاكر وبدء الرحلات إلى إسطنبول."
/انتهى/
تعليقك