٢٧‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ٨:٣٢ ص

عراقجي يجيب؛

ما هو جدول أعمال المباحثات مع المسؤولين الروس؟

ما هو جدول أعمال المباحثات مع المسؤولين الروس؟

أعلن وزير الخارجية الإيراني أن زيارته إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، صرّح فور وصوله إلى مطار بولكوفا الدولي في سانت بطرسبرغ، قائلاً: "لقد انقطعت لقاءاتنا مع الجانب الروسي لفترة بسبب حرب رمضان، وقد حاولنا استغلال الفرصة المتاحة، واستكمالاً لزيارتنا إلى باكستان وعُمان، للسفر إلى روسيا".

وأضاف الوزير: "سيكون لقاء اليوم فرصة مناسبة للحديث حول تطورات الحرب واستعراض آخر المستجدات في هذا الشأن، وأنا واثق من أن هذه المشاورات والتنسيق بين البلدين سيكون لها أهمية خاصة في هذا المجال".

وحول أهداف ونتائج زيارتيه إلى إسلام آباد ومسقط خلال الأيام الثلاثة الماضية، أوضح عراقجي الطابع الثنائي لهاتين الزيارتين، قائلاً: "نظراً لمشاركة باكستان في مهمة الوساطة المهمة في المفاوضات الإيرانية – الأمريكية، كان من الضروري استعراض آخر المستجدات مع مسؤولي هذا البلد".

وتابع الوزير: "لقد حدثت تطورات في المفاوضات؛ فالمفاوضات السابقة رغم التقدم الذي أحرزته، لم تحقق أهدافها بسبب النهج الأمريكية والمطالب المبالغ فيها والمناهج الخاطئة التي اعتمدوها. لذلك، كان من الضروري إجراء مشاورات مع أصدقائنا في باكستان لاستعراض آخر وضع".

ووصف عراقجي زيارته إلى إسلام آباد بـ"الجيدة جداً"، وقال: "أُجريت مشاورات جيدة، وتم خلالها استعراض ما مضى، وفي أي ظروف يمكن أن تستمر المفاوضات".

وأشار وزير الخارجية إلى أهمية شروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المفاوضات، قائلاً: "يجب علينا بالتأكيد استيفاء حقوق الشعب الإيراني بعد 40 يوماً من المقاومة، وتأمين مصالح البلاد". وأضاف أن "مشاورات الخبراء بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز مستمرة".

وفي إشارة إلى لقاءاته مع كبار المسؤولين العمانيين خلال هذه الزيارة، قال عراقجي: "عُمان بلد صديق مقرب لنا، اتخذ مواقف جيدة جداً في هذه الحرب، وكان من الضروري أن نقوم بزيارة لها، آملين أن تؤدي هذه الزيارة إلى مزيد من التوسع في علاقاتنا مع الجيران، وخاصة دول جنوب الخليج الفارسي، ومعالجة المشاكل التي نشأت".

وشدد الوزير على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعُمان هما دولتان ساحليتان على مضيق هرمز، ومن الضروري إجراء مشاورات بينهما، خاصة وأن العبور الآمن عبر مضيق هرمز أصبح قضية مهمة على المستوى العالمي".

وأضاف عراقجي: "من الطبيعي أننا كدولتين ساحليتين على هذا المضيق يجب أن نتحدث معاً لتحقيق مصالحنا المشتركة، وأن نكون منسقين مع بعضنا البعض في أي خطوة يتم اتخاذها في هذا الشأن، لأن مصالح إيران وعُمان مرتبطة بشكل مباشر بهذه القضية".

وأكد أن "هناك الكثير من التوافق في الآراء بين إيران وعُمان، وقد اتفقنا خلال هذه الزيارة على استمرار المشاورات على مستوى الخبراء".

/انتهى/

رمز الخبر 1970290

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha