٣٠‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٠ ص

الأدميرال إيراني: سيتم قريباً الكشف عن سلاح نوعي ومرعب

الأدميرال إيراني: سيتم قريباً الكشف عن سلاح نوعي ومرعب

قال قائد القوات البحرية للجيش الايراني الادميرال شهرام ايراني أن القوات البحرية ستزيح الستار قريباً عن سلاح يرعب العدو.

أفادت وكالة مهر للأنباء، وقال الأدميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مساء الأربعاء في مقابلة مع قناة خبر التلفزيونية، مُؤكدًا على الموقع الاستراتيجي لإيران في المجال البحري: تقع ثلاثة ممرات مائية رئيسية ضمن نطاقنا الجغرافي، من بين أهم 9 ممرات مائية استراتيجية في العالم، وأهمها مضيق هرمز.

وصرح قائد البحرية الإيرانية قائلاً: "لطالما كانت هذه المنطقة محط أنظار أعداء إيران، الذين سعوا دائماً إلى السيطرة عليها. وقد شهدنا ذلك حتى خلال حقبة الدفاع المقدس (1980-1988)".

وتابع الأدميرال إيراني: "لقد ظن العدو انه بالاعتماد على استراتيجية السفن الحربية واستخدام الوحدات العائمة ومنصات الصواريخ، وقواعده في المنطقة، سيتمكن من تحقيق أهدافه في وقت قصير، حتى في غضون أيام أو أسبوع؛ وهو تقدير بات اليوم محطّ سخرية عسكرية في الجامعات العسكرية حول العالم".

وأضاف: "لكنهم واجهوا دفاعًا صلبًا، كان، على حد تعبير قائدنا الشهيد، بمثابة صفعة قوية وجهت لأقوى جيش في العالم".

المدمرة "دنا", إنجاز إيراني وجريمة غربية

وقال الأدميرال : نحن نفكر كدولة ونتصرف كدولة، وقدراتنا لا تقتصر على البحرية وحدها. فإذا بُنيت المدمرة "دنا" وأبحرت في البحر وجلبت الفخر للبلاد، فذلك بفضل مشاركة جميع محافظات البلاد؛ فكل جزء من إيران الإسلامية ساهم في بناء هذه المدمرة.

وفيما يخص استهدافها أضاف: "هذه الأعمال تتعارض حتى مع قواعد الحرب البحرية التي وضعوها خلال الحرب العالمية الثانية. فبحسب هذه القواعد، إذا فقدت سفينة قدرتها على الحركة، لا يجوز مهاجمتها ، بل يجب مساعدة طاقمها أيضًا؛ لكن العدو انتهك جميع هذه المبادئ."

اقتدار القوات البحرية الإيرانية أحبط أوهام العدو

وفي إشارة إلى تحركات العدو في البحر، صرح قائلاً: "على الرغم من الوجود العسكري الواسع للعدو في البحر، بما في ذلك وجود حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، فقد نفذنا 7 عمليات صاروخية ضد هذه السفينة، مما جعلها عاجزة عن القيام بعمليات جوية لفترة من الوقت."

وأضاف قائد البحرية الإيرانية: "على الرغم من عودتهم إلى المنطقة بعد إجراء الإصلاحات وزيادة عدد المدمرات، فهذا يعني أن منصاتهم الصاروخية قد زادت، ومع ذلك فقد فشلوا في تحقيق أهدافهم."

وتابع الأدميرال إيراني، مؤكدًا سيطرة ايران الكاملة على المنطقة: "اليوم، مضيق هرمز تحت السيطرة التامة، ولن يكون هنالك اي دخول للعدو من بحر العرب دون رد، وأي تحرك سيُقابل برد عسكري وتكتيكي حازم".

وتابع، مشيرًا إلى حركة السفن التجارية، قائلًا: غادرت سفننا الموانئ ؛ بعضها وصل إلى وجهته، وبعضها في طريقه، وبعضها عاد ورسا في الموانئ أو رسا في المراسي لتفريغ حمولته في الوقت المحدد.

احتجاز عائلات البحارة كرهائن؛ عمل غير مسبوق

وانتقد قائد البحرية الإيرانية بشدة سلوك العدو في البحر، قائلاً: "ما يحدث في البحر اليوم يتجاوز القرصنة".

وأضاف: "انجرف القراصنة الصوماليون إلى هذا الطريق بدافع الفقر، لكن الاميركيين لجأوا إلى القرصنة بدافع الحقد، بل وتجاوزوا ذلك إلى حدّ خلق "إرهاب بحري"."

وأوضح فيما يتعلق باحتجاز عائلات البحارة : "هؤلاء الناس هم عائلات كانت موجودة في البحر لمرافقة البحارة في أنشطتهم الاقتصادية، لكنهم الآن محتجزون كرهائن، وهذا الفعل غير منصوص عليه في أي من القوانين".

وتابع قائلاً: خلال هذه الفترة، وخاصةً خلال الحرب، أظهر الأعداء وجههم الحقيقي بالكامل، ويبدو أنه لم يبقَ أمامهم أي عمل سلبي آخر لم يرتكبوه، إلا إذا ارتكبوا المزيد من الجرائم.

وأضاف الأدميرال إيراني: لقد حصد الأعداء العديد من الأوسمة على جرائمهم في حرب رمضان، وانكشفت وجوههم جميعها، حتى أننا لم نعد نعرف أي عمل لم يرتكبوه. لقد ارتكبوا سابقًا جرائم قتل الأطفال، إلا إذا أرادوا تكرار ما فعلوه في تلك الجزيرة سيئة الصيت (ابستين) مع الأطفال على متن هذه السفن.

سلاح جديد قريباً، وتعزيز القدرات الدفاعية بالاعتماد على الامكانيات المحلية

وقال الادميرال ايراني ، مؤكدًا على تطوير القدرات القتالية للبلاد: بإذن الله، في المستقبل القريب جدًا، ستُعرض هذه القدرات في الساحة البحرية، وسيرى الأعداء هناك "ذلك السلاح الذي يُرعبهم كثيرًا" أمام أعينهم مباشرة.

وفي معرض حديثه عن إنجازات البلاد الدفاعية، صرّح قائد القوات البحرية قائلاً: "نحن نرفع مستوى جاهزيتنا بأقصى قوة. لقد اكتسبنا خبرات قيّمة من هذه الحرب، وسنستخدمها بلا شك في تطوير الأسلحة والمعدات".

وأكّد قائلاً: "جميع هذه المعدات مصنّعة محلياً، وهي ثمرة جهود شباب هذه الحدود وهذه الأرض. ورغم اغتيال العدو لبعض أساتذتنا وعلمائنا، إلا أنه يجب أن يُعلم أن الشباب الذين حلّوا محلّهم اليوم أكثر كفاءة وخبرة، لأنهم اكتسبوا هذه الخبرات ميدانياً".

وأضاف الأدميرال إيراني: "نحن في الجيش، وكذلك في الحرس الثوري، وخاصة في القوات البحرية، نرفع مستوى جاهزيتنا لنتمكن من تلبية طلب القائد العام للقوات المسلحة بتوجيه ضربة قوية للعدو في البحر، وهذا سيحدث حتماً، وسيندم العدو على ذلك".

وشرح قائد البحرية الإيرانية أبعاد الجاهزية العملياتية للبحرية، قائلاً: "اتخذت البحرية الإيرانية التدابير اللازمة لأربع بيئات عملياتية، تشمل قاع البحر، وتحت سطحه، وسطحه، وجوّه".

وأضاف: "في هذه المجالات، تُستخدم معدات مأهولة وغير مأهولة، لكل منها خصائصها وقدراتها المميزة، وسيتم استخدامها مجتمعة في العمليات".

وأكد: "انطلاقاً من هذا النهج، نعمل على تحسين مستوى قدراتنا في جميع هذه المجالات لتوجيه ضربة حاسمة للعدو وباعثة على ندمه، مع الالتزام التام بالمبادئ العسكرية".

/انتهی/

رمز الخبر 1970383

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha