٠٢‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٤ ص

اللواء أسدي: الوحدة والتماسك هما سلاحنا الرابح ونحن على أتم الاستعداد لمواجهة أي عمل عدائي

اللواء أسدي: الوحدة والتماسك هما سلاحنا الرابح ونحن على أتم الاستعداد لمواجهة أي عمل عدائي

قال نائب الشؤون التفتيشية لمقر خاتم الأنبياء (عليه السلام): حتى الاطراف السياسية التي كانت تختلف في بعض الأحيان، تتفق اليوم على ضرورة الحفاظ على وحدتها، وهذه الوحدة هي سلاحنا الرابح.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه حلل اللواء محمد جعفر أسدي، نائب الشؤون التفتيشية لمقر خاتم الأنبياء (عليه السلام)، في مقابلة، التطورات الإقليمية واحتمالية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وصرح قائلاً: من الممكن تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة، وقد أظهرت الأدلة أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات. إن تصرفات وتصريحات المسؤولين الأمريكيين في معظمها إعلامية، وتهدف أولاً إلى منع انخفاض أسعار النفط، وثانيًا إلى الخروج من المأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه.

قال اللواء أسدي: إن تقييم الجيش هو أنه سواء شنت أمريكا عملية ضد إيران أم لا، فهي عالقة في هذا الفخ ولا سبيل للخروج منه. وكما قال إمامنا الشهيد، لن يعود الكيان الصهيوني كما كان قبل طوفان الأقصى، ولن تعود أمريكا إلى ما كانت عليه قبل الهجوم على إيران. لقد أدرك العالم حقيقة أمريكا، والآن، مهما بلغت من شر، لم تعد هي أمريكا التي كان يخشاها الكثيرون.

كما صرّح نائب مقر خاتم الأنبياء (عليه السلام) بشأن رد القوات المسلحة على أي مغامرة أو حماقة جديدة من جانب الأمريكيين: نحن على أتم الاستعداد لمواجهة أي عمل عدائي.

وأضاف، مشيرًا إلى أن قواتنا المسلحة تدين بنجاحها لوحدة شعبنا العزيز وحضوره المهيب في الشوارع والساحات: "الحمد لله، إن الوحدة التي أكد عليها الإمام الخميني (رحمه الله) وقائدنا الشهيد قد توحدت اليوم، رغم كل الدعاية المغرضة لأعداء الحق والوطن".

وتابع اللواء أسدي: "لم تقتصر التفاهمات بين القوات المسلحة والشعب فحسب، بل شملت أيضاً الاطراف السياسية التي كانت تتباين آراؤها أحياناً، فقد باتت اليوم على ضرورة الحفاظ على وحدتها. هذه الوحدة هي سلاحنا الأقوى، ولذلك لسنا قلقين من هجوم أمريكي آخر".

وأشار إلى اتخاذ إجراءات مفاجئة ضد العدو، قائلاً: "كما صرح المسؤولون المعنيون، فقد اتُخذت إجراءات لمواجهة التحريض المتجدد على الحرب من قبل الأعداء، وهو تحريض يفوق تصوراتهم".

وفي الختام، مستعرضاً الأحداث الأخيرة، قال: "انظروا ماذا حدث في الشهرين الماضيين منذ بدء الحرب المفروضة الثالثة؟ لقد تاب كثير ممن أخطأوا وانضموا إلى صفوف الشعب. أما القلة الذين يقفون ضد الأمة الإيرانية، فسيتم كشفهم من قبل جنود مجهولين من وزارة الاستخبارات والحرس الثوري والشرطة، وسيتم التحقيق في قضاياهم".

/انتهى/

رمز الخبر 1970435

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha