وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها نقلت زهراء بهروز آذر، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، تحيات الرئيس مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى الرئيس إمام علي رحمان، رئيس طاجيكستان، وأشادت بالمواقف المسؤولة التي اتخذتها حكومة وشعب طاجيكستان تجاه التطورات الأخيرة وإدانة عدوان الكيان الصهيوني وهجمات الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشارت نائبة الرئيس إلى دعم شعب ومسؤولي طاجيكستان، واعتبرت وجود شخصيات سياسية وثقافية وفنية وإعلامية من هذا البلد في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإرسالهم رسائل تعاطف، دليلاً على عمق الروابط بين البلدين، وذكرت إرسال المساعدات الإنسانية إلى إيران كرمز واضح للتضامن بينهما.
وأكدت نائبة الرئيس أن إيران وطاجيكستان ليستا مجرد دولتين صديقتين، بل هما عضوان في أسرة ثقافية ولغوية واسعة، قائلةً: "إن القواسم المشتركة التاريخية والثقافية العميقة، والمعتقدات المتقاربة في مجال الأسرة، قد وفرت إمكانية قيّمة لتطوير التعاون وتبادل الخبرات في مجال المرأة والأسرة".
وأشارت بهروز آذر، في معرض حديثه عن مذكرة التفاهم بشأن التعاون الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس الإيراني إلى طاجيكستان قبل عامين، إلى متابعة وضع خطة عمل مشتركة بموجب هذه المذكرة، مضيفًا: "من الضروري إعداد مسودة خطة عمل مشتركة بالاستفادة من إمكانيات سفارتي البلدين، وتنفيذها في أسرع وقت ممكن".
من جانبها، أعربت بنافشه فيض الدين زاده، رئيسة لجنة شؤون المرأة والأسرة في رئاسة الجمهورية الطاجيكية، عن تعاطفها مع الشعب الإيراني، مؤكدةً دعم طاجيكستان المستمر للسلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مضيفةً: "تقوم العلاقات بين البلدين على الصداقة والاحترام المتبادل والقيم التاريخية والثقافية المشتركة، ولجنة شؤون المرأة والأسرة في طاجيكستان على استعداد لتطوير تعاونها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجالات مثل تعزيز دور المرأة القيادي، والحفاظ على القيم الأسرية، ورفع مستوى الوعي القانوني للمرأة، وتمكينها".
كمارحّبت نائبة الرئيس الايراني باقتراح الجانب الإيراني لوضع خطة عمل مشتركة، وأعلنت استعداد المؤسسة لتوسيع نطاق التعاون الشامل. وخلال توجيهها دعوة رسمية لنظيرتها الطاجيكية لزيارة إيران، أعربت عن أملها في أن يُسهم الجيل الجديد من النساء الإيرانيات والطاجيكيات، انطلاقاً من لغتهن المشتركة وتراثهن الثقافي، في كتابة فصل جديد من التعاون وتبادل الخبرات والتقدم المشترك بين البلدين.
/انتهى/
تعليقك