وافادت وكالة مهر للانباء ان العميد حسين محبي، الناطق باسم الحرس الثوري، قال على هامش لقاء جمعه بالصحفيين والاعلاميين في محافظة هرمزكان بمناسبة يوم الصحفي: "إن فتح مضيق هرمز يخضع لآليات قانونية ودفاعية محددة، ولا علاقة له بمسار المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان."
وأشار محبي إلى المكانة الاستراتيجية للمضيق، مضيفاً: "في حسابات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يُعد هذا المضيق مجرد ممر مائي أو طريق اقتصادي، بل هو أحد القدرات الجيوسياسية المهمة للبلاد، ويُستخدم وفقاً للاعتبارات الدفاعية والسيادية."
وبيّن الناطق باسم الحرس الثوري أن شروط فتح المضيق قد تم تحديدها وإبلاغها من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "إن توقيت وكيفية إعادة فتح هذا الممر يرتبطان بمدى قبول الولايات المتحدة لهذه الشروط."
وانتقد محبي التدخلات الأميركية في الشؤون الإقليمية، مؤكداً: "على الجانب الأميركي، لإعادة فتح هذه الممرات الملاحية، أن يقبل بشكل كامل بالشروط القانونية والمنطقية الإيرانية، وأن يمتنع عن التدخل في مفاوضات إيران مع عُمان أو غيرها من دول المنطقة، والتي توشك على الانتهاء."
وشدد قائلاً: "متى ما قبلت الولايات المتحدة بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتخلت عن نهجها التدخلي، ستتاح الأرضية لإعادة فتح مضيق هرمز."
وفي جزء آخر من حديثه، هنأ الناطق باسم حرس الثورة الصحفيين بيومهم، معتبراً لقاءه بصحفيي هرمزكان فرصة لتقدير جهود العاملين في المجال الإعلامي في هذه المحافظة، وقال: "تقع هرمزكان على الحافة الأمامية لمواجهة العدو، وقد أدى صحفيو هذه المحافظة رسالتهم الإعلامية بإحساس عالٍ بالمسؤولية، في ظل الضغوط والتهديدات والهجمات المعادية."
وأضاف محبي: "إن صمود ونشاط وسائل الإعلام الملتزمة في مثل هذه الظروف، يشكل جزءاً من مقاومة الشعب الإيراني في وجه ضغوط العدو."
/انتهى/
تعليقك