٢٠‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٨:٤٩ ص

أحدث إحصاءات الخسائر البشرية للجيش الأميركي في حرب إيران: 18 قتيلاً و757 جريحاً، وما خفي أعظم!

أحدث إحصاءات الخسائر البشرية للجيش الأميركي في حرب إيران: 18 قتيلاً و757 جريحاً، وما خفي أعظم!

أعلنت شبكة سي إن إن إحصاءات الخسائر البشرية للقوات الأميركية منذ بدء العدوان على إيران في 28 فبراير .

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن شبكة سي إن إن أن عدد الجنود الأميركيين الجرحى منذ بدء الحرب على إيران تجاوز 750 جريحاً.

وبحسب بيانات قاعدة خسائر الحرب التابعة لوزارة الحرب الأميركية، حدّث البنتاغون يوم الأربعاء هذه الإحصاءات، مسجلاً أكثر من 50 حالة جديدة من الإصابات.

ووفقاً لادعاء سي إن إن، جاءت هذه الزيادة الإحصائية في وقت لا تزال فيه مفاوضات طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في حالة جمود.

ونقلت سي إن إن، بالاستناد إلى مجموع بيانات نظام تحليل الخسائر الدفاعية (DCAS) في قسم العمليات الخارجية، والبيانات المتعلقة بعملية الغضب الملحمي، أنه منذ بدء الحرب الأميركية على إيران في 28 فبراير، قُتل 18 جندياً أميركياً وأصيب 757 آخرون.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أنشأت الشهر الماضي قسم العمليات الخارجية في نظام DCAS لتسجيل القتلى والجرحى من الجنود الأميركيين اعتباراً من 7 يوليو.

ولم يقدم البنتاغون حتى الآن تفاصيل إضافية حول هذا القسم، ولم يحدد إلى أي صراع تعود هذه الخسائر.

ويتزامن تاريخ 7 يوليو مع اليوم الذي أعلنت فيه إدارة دونالد ترامب، في إطار قانون صلاحيات الحرب، بدء صراع جديد مع إيران أمام الكونغرس.

وذكرت سي إن إن أنها طلبت من البنتاغون تقديم توضيحات إضافية حول هذا القسم.

وجاء تحديث الإحصاءات بعد أسابيع من تعرض البنتاغون لانتقادات من وسائل الإعلام والمشرعين الأميركيين، بسبب انخفاض عدد القتلى والجرحى في النظام في وقت كانت الهجمات الإيرانية مستمرة.

وفي الشهر الماضي، جرى حذف أسماء أربعة قتلى وعشرات الجرحى من الجنود الأميركيين من الإحصاءات، ثم أعيد إدراجهم لاحقاً في قائمة الخسائر.

وكانت وزارة الحرب الأميركية قد ادعت حينها، في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن انخفاض الإحصاءات كان بسبب اضطرابات بيانات مؤقتة.

وكانت سي إن إن قد ذكرت سابقاً أن البنتاغون كان بطيئاً في الإعلان عن أعداد الجنود الجرحى خلال الحرب مع إيران، وزعم مسؤولون أميركيون أن السبب يعود إلى اعتبارات أمنية.

/انتهى/

رمز الخبر 1973138

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha