وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان خلال كلمة له اليوم الاربعاء على قوة الشعب الإيراني وصموده، وقال: الشعب أثبت أنه سيقاتل عند الضرورة، وأنه قادر على ذلك، ولن يتراجع؛ لكن الحرب ليست دائمًا الحل. فالعقدة التي يمكن حلها باليد لا ينبغي حلها بالأسنان. يمكننا اجتياز هذا الطريق بحكمة وتأنٍّ، والمضي قدمًا نحو الكرامة والفخر.
ووصف الرئيس الايراني مذكرة التفاهم الأخيرة بأنها وثيقة شرف للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: في جميع التحليلات العالمية، تُعتبر إيران منتصرة في هذا المجال؛ لكننا أحيانًا نخلق لأنفسنا رواية وكأننا فشلنا. صحيح أننا لا نثق بالعدو، وهذا الشك طبيعي.
وأكد بزشكيان على ضرورة اليقظة بعد السلام، لأن العدو قد يباغت. وهذا لا يعني معارضة السلام، بل يعني ضرورة التصرف بحكمة وتفكير وتصميم وبصيرة.
وأوضح الرئيس أن تجاوز الأزمة الراهنة يتطلب جهدًا وحكمة، قائلًا: لا نثق، لكننا سنحاول الخروج من هذه الأزمة بحكمة. لا يرغب البعض في السماح لإيران ان تكون قوية، ولكن بالحكمة، وبتوجيه من قائدنا العزيز، وبتنسيق رؤساء الدول، يمكن اتباع هذا المسار.
وفي إشارة إلى دعم أعضاء مجلس الأمن القومي للمذكرة الأخيرة، أضاف بزشكيان: إنّ المدافعين عن هذه المذكرة حريصون على شرف الوطن وعزته؛ فهم ليسوا متقاعسين، بل هم حاضرون في ساحة المعركة، وقد ضحوا بأرواحهم في سبيلها. وقد أيّد جميع الأعضاء، باستثناء واحد، المذكرة.
ستمضي إيران قدماً بدعم الشعب وتضامنه
وأشاد بزشكيان بدعم مختلف شرائح المجتمع، قائلين: "يجب أن نُقدّر الشعب، نساءً وشباباً ورجالاً، وأن نشكر كل من كان حاضراً في الميدان. كما أُقدّر أولئك الذين بقوا في منازلهم، ولم ينخدعوا بخداع الخونة والانهزاميين، ولم ينضموا إلى الحركات المعادية لإيران. من أجل إيران، سنمضي قدماً بدعم وتعاطف وتضامن".
/انتهى/
تعليقك