٢٣‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٩:٤٨ ص

سماحة آية الله السيد فاضل الموسوي الجابري ينعى آية الله العظمى الشبيري

سماحة آية الله السيد فاضل الموسوي الجابري ينعى آية الله العظمى الشبيري

وجه آية الله السيد فاضل الموسوي الجابري رسالة نعى فيها المرجع والفقيه آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني.

أفادت وكالة مهر للأنباء،وجاءت الرسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير، والفقيه المحقق، آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله تعالى عليه)، بعد عمر مبارك طويل أفناه في خدمة الدين الحنيف، والذبّ عن شريعة سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله)، وإحياء تراث أهل البيت (عليهم السلام)، والتحقيق والتدقيق في علوم الشريعة ومعارفها.
لقد كان الراحل الكبير واحداً من أعلام الحوزة العلمية وأساطين التحقيق والفقاهة في عصرنا، امتاز بسعة الاطلاع، وعمق النظر، وطول الباع في تتبع النصوص والمصادر، حتى نال الكعب الأعلى في ميادين العلم والتحقيق، وغدا مرجعاً يرجع إليه أهل العلم في كثير من دقائق الفقه والحديث والرجال والتاريخ، فترك وراءه تراثاً علمياً، ومنهجاً في التحقيق، وجيلاً من العلماء والفضلاء، سيكون ـ بإذن الله تعالى ـ من الباقيات الصالحات في صحيفة أعماله.
وإن فقد العلماء الربانيين ليس فقداً لأشخاصهم فحسب، بل هو ثلمة في صرح العلم والدين؛ إذ تطوى برحيلهم صفحات حافلة من العلم والتقوى والتجربة والتحقيق، غير أن ما خلّفوه من علم نافع، وتلامذة صالحين، وآثار باقية، يظل شاهداً على حياة لم تنقضِ آثارها بانقضاء أيامها.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام، والحوزات العلمية، ولا سيما الحوزة العلمية المباركة في قم المقدسة، وإلى تلامذة الفقيد ومحبيه، وإلى أسرته الكريمة وذويه، وعموم المؤمنين.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقيد العلم والمرجعية بواسع رحمته ورضوانه، وأن يرفع درجته في أعلى عليين، ويحشره مع أجداده الطاهرين محمد وآله الطيبين الطاهرين، ومع العلماء الربانيين والشهداء والصديقين، ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾، وأن يلهم أسرته وتلامذته ومحبيه جميل الصبر وعظيم الأجر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

السيد فاضل الموسوي الجابري
أستاذ الدروس العليا في الحوزة العلمية في النجف الأشرف

/انتهى/

رمز الخبر 1974065

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha