أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن وزارة الطرق والإسكان أن مرتضى دهقان أشار إلى تطوير البنى التحتية للمطارات في جميع أنحاء البلاد بعد الثورة، وأعلن عن الوضع المناسب للبنى التحتية للمطارات في سيستان وبلوشستان، وقال إن هذه المنطقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير.
عودة المطارات إلى الدورة التشغيلية بعد وقف إطلاق النار
وأوضح، في معرض إدانته للهجمات الأميركية في الحرب الأخيرة، أنه خلال الحرب تعرضت 27 مطاراً وبنية تحتية للنقل الجوي في إيران لهجوم وحشي، مخالف للقوانين الدولية.
وأشار المدير التنفيذي لشركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية إلى أن مدّعي حقوق الإنسان استهدفوا صالات المسافرين ومدارج الطيران ومحطات السلامة والإطفاء، وقال إن رئيس الجمهورية روى مظلومية إيران في الأمم المتحدة بشكل جيد.
وأعلن دهقان أنه بجهود الخبراء الإيرانيين الأكفاء، فإن السلامة في السماء والرحلات قائمة بنسبة مئة في المئة، وأنهم يقدمون الخدمات لجميع الرحلات.
استمرار الحركة الجوية مع 12 دولة مجاورة
وفي جزء آخر من كلمته، أشار إلى التفاعلات الإقليمية، وقال إن إيران لديها تبادل للحركة الجوية مع 12 دولة مجاورة، وأن الرحلات في أجواء بلادنا تتم وفقاً للوائح الدولية.
وأوضح دهقان أنهم، خلافاً لأميركا التي تحظر كل شيء، يعلنون بفخر أن السماء الإيرانية مفتوحة.
نمو الرحلات العابرة عبر الأجواء الإيرانية
وأشار معاون وزير الطرق والإسكان إلى عودة المطارات الدولية إلى الدورة التشغيلية في أقصر وقت ممكن باستخدام قدرات الخبراء المحليين والشركات القائمة على المعرفة، وقال إن هذا الإنجاز أدى إلى أن تثق شركات الطيران الأجنبية مرة أخرى بسلامتنا ومعاييرنا، وأن تنمو الرحلات العابرة عبر الأجواء الإيرانية؛ لأن المسارات الجوية الإيرانية أقصر وأكثر اقتصادية لكثير من هذه الشركات.
كما أشار دهقان إلى الهجمات خلال فترة وقف إطلاق النار واستشهاد أحد منتسبي مطار جيروفت، مؤكداً أن المطارات عادت إلى الدورة التشغيلية في هذه الظروف الصعبة ذاتها.
/انتهى/
تعليقك